معلقون على الحدود يناشدون الحكومة العراقية فتحها   
الأربعاء 1426/8/18 هـ - الموافق 21/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:19 (مكة المكرمة)، 11:19 (غرينتش)

الحكومة العراقية أغلقت المعبر عقب اقتحام تلعفر بحجة منع المتسللين (رويترز-أرشيف)

أحمد الزاويتي-أربيل
ناشد آلاف العراقيين المعلقين على الحدود العراقية السورية عند معبر ربيعة الحكومة العراقية فتح الحدود ليتمكنوا من العودة لديارهم وأعمالهم.

وكانت السلطات العراقية أغلقت المعبر الواقع شمال شرق سوريا منذ نحو عشرة أيام بعد اقتحام القوات الأميركية والعراقية بلدة تلعفر المحاذية بحجة منع تسلل المسلحين من الأراضي السورية إلى العراق.

وقال أولئك الأشخاص للجزيرة نت في اتصال هاتفي إنهم دخلوا سوريا بعضهم لتسيير أعماله التجارية وبعضهم الآخر للاستشفاء فضلا عن نحو مائة معتمر عائد من بيت الله الحرام بعد أدائه العمرة ومنهم شيوخ ونساء، وكذلك مئات العوائل التي فرت من تلعفر خشية على حياتها.

وأوضحوا بأنهم يعانون أوضاعا مأساوية لأن المنطقة التي يتواجدون فيها لا توجد بها الخدمات المطلوبة كونها منطقة حدودية تقع على أطراف الصحراء السورية وقد نفد ما لديهم من أموال مما اضطر البعض منهم للاستغاثة بالمواطنين السوريين في المدن والقرى القريبة.

وأفاد سعيد سليمان وهو من بين المعتمرين من مدينة دهوك شمال العراق بأنه اصطحب معه والدته العجوز المريضة التي دخلت عقدها السبعين لأداء مناسك العمرة قبل أن يوافيها الأجل لكنه فوجئ لدى عودته بأن الحكومة العراقية سدت المنافذ بوجههم.

أما فؤاد بابيري فقد ذكر أنه ما زال عالقا على الحدود منذ أسبوع مع طفله المريض الذي اصطحبه لسوريا لإجراء عملية جراحية له بعد إصابته في عينه إثر حادث.

وأشار بابيري إلى أنه يواجه مشكلة الحدود الآن ويخشى أنه سيواجهها مرة أخرى إذ أنه بحاجة للعودة إلى سوريا بعد شهر لمتابعة علاج طفله.

وأوضح عمر كوجر بأن مسؤولي الحدود السوريين ذكروا بأن الحدود السورية مفتوحة لهم لكن الجانب العراقي سد المعبر مما اضطر الكثيرين إلى التوجه إلى بعض الأقارب في مدينة القامشلي السورية ريثما تحل هذه الأزمة.

وأضاف بأن مئات الأشخاص أصبحوا متغيبين أكثر من أسبوع عن أماكن عملهم


من بينهم العديد من المدرسين والطلاب والموظفين ولا يعلمون متى ستتاح لهم العودة.
ـــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة