الجيش اليمني يوقف هجوما على محتجزي رهينة ألماني   
الاثنين 17/9/1422 هـ - الموافق 3/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت مصادر قبلية في اليمن إن الجيش أوقف هجوما كان بدأه السبت على معقل لرجال قبائل يحتجزون رجل أعمال ألمانيا في منطقة جبلية معزولة شرق العاصمة صنعاء من أجل ضمان إطلاق سراحه بسلام.

وأضاف أحد أفراد قبيلة خولان أن القوات اليمنية توشك أن تطبق على المنطقة لكنها لم تطلق قذائف باتجاهها منذ أمس. وقصف الجيش بالمدفعية والصواريخ السبت منطقة الصروة الواقعة على بعد 140 كيلومترا شرق العاصمة التي يحتجز فيها الألماني.

وذكر هذا المصدر أن "السلطات تمنح بذلك الخاطفين فرصة لتحرير الرهينة بسلام"، كما أنها تهدف لإتاحة الفرصة لمبادرات زعماء القبائل بإبلاغ الخاطفين بضرورة إطلاق سراح الرهينة دون شروط وأن يسلموا أنفسهم للشرطة. وتوعدت السلطات اليمنية باتخاذ إجراءات صارمة بحق الخاطفين والذين يحمونهم.

ولم يعلن عن مبادرة قبلية لحل الأزمة اليوم لكن حاكم مأرب ورجال قبيلة خولان يعملون من أجل إقناع رجال القبائل بضرورة إطلاق سراح الرهينة واستسلام الخاطفين. وقالت مصادر في قبيلة خولان إن الخاطفين يقودهم شخص يدعى حسين أحمد الزيدي الذي ينتمي لقبيلة الربيعة.

وقد أعلن نائب الرئيس اليمني أن التعليمات صدرت للسلطات الأمنية بعدم تقديم تنازلات أو قبول أي شروط مهما كانت من الخاطفين.

وكان الألماني وهو في الخمسينيات من العمر ويعمل مديرا فنيا بفرع شركة مرسيدس باليمن قد اختطف من منزله بالحي الدبلوماسي بالعاصمة اليمنية منذ الأربعاء الماضي، وقد تزامن ذلك مع زيارة للرئيس اليمني علي عبد الله صالح لألمانيا. ويعتبر هذا ثالث اختطاف من نوعه يستهدف رعايا ألمان هذا العام في اليمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة