الاتحاد الأوروبي يعين ألمانيا مبعوثا له لأفغانستان   
الاثنين 1422/9/25 هـ - الموافق 10/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عين الاتحاد الأوروبي الدبلوماسي الألماني كلاوس كليبر مبعوثا خاصا إلى أفغانستان لتنسيق جهود المساعدات العسكرية ومراقبة الإدارة الجديدة في كابل. في غضون ذلك قالت ألمانيا إنها قررت صرف النظر عن فكرتها السابقة بقيادة قوات حفظ السلام الدولية في أفغانستان.

وقال الاتحاد الأوروبي في بيان له إن كليبر سيبدأ اتصالاته بالقيادات الأفغانية وجهود صياغة دستور يكفل الحقوق السياسية لكل العرقيات واحترام حقوق الإنسان.

ومن المقرر أن يتولى كليبر الذي كان إلى وقت قريب مساعدا للسكرتير العام للشؤون السياسية بحلف شمال الأطلسي مهامه في كابل في الثاني والعشرين من الشهر الحالي.

وعقب تعيينه صرح كليبر للصحفيين أنه يدرك صعوبة المهمة التي كلف بها، وأكد أنه سيعمل ما بوسعه لتنفيذ هذه المهمة حتى يبرهن على دور الاتحاد الأوروبي في مثل هذه الأزمات. وقال كليبر إن مهمة الاتحاد الأوروبي في أفغانستان ستتركز على التعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى.

ويخطط الاتحاد الأوروبي لقيادة جهود إعادة إعمار أفغانستان، وخصص هذا العام مبلغ 320 مليون يورو لدعم هذه الجهود.

جنديان من البحرية البريطانية يتحدثان مع مقاتلين من قوات تحالف الشمال في أفغانستان (أرشيف)
في الوقت نفسه قالت ألمانيا إنها صرفت النظر عن نيتها قيادة قوات حفظ السلام الدولية في أفغانستان وإنها تركت هذا الدور للقوات البريطانية التي صارت في وضع أفضل هناك يمكنها من القيام بهذا الدور.

وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية إن بلاده ليس لديها مركز قيادة لقواتها العسكرية في المنطقة، وهو ما يتوفر للقوات البريطانية. وكانت بريطانيا ذكرت أنها تعد نفسها لقيادة هذه العمليات في أفغانستان.

وكان وزير الخارجية الأميركي قد أشار يوم السبت الماضي إلى أن قيادة قوات حفظ السلام الدولية في أفغانستان ستسلم إلى بريطانيا أو ألمانيا، لكن الكثيرين في ألمانيا عبروا عن قلقهم من أن القوة الألمانية لم تجهز بالمستوى الذي يؤهلها لهذه المهمة.

الجدير بالذكر أن إرسال أي قوات ألمانية إلى أفغانستان أو أي دولة أخرى يجب أن يصدق عليه البرلمان الألماني وهي خطوة غير موجودة في معظم دول حلف شمال الأطلسي، وكاد اقتراح سابق بإرسال قوة لمساعدة القوات الأميركية في أفغانستان أن يطيح بالحكومة الائتلافية لمعارضة الاشتراكيين الديمقراطيين والخضر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة