44 دولة تشارك بالدورة الـ22 لمعرض الكتاب بالدار البيضاء   
الخميس 1437/4/26 هـ - الموافق 4/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:25 (مكة المكرمة)، 8:25 (غرينتش)

قالت إدارة المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء إن 688 عارضا ما بين دور نشر وتوزيع مؤسسات حكومية ومعاهد وجامعات وجمعيات مدنية من 44 بلدا سيشاركون في الدورة الـ22 للمعرض التي تقام الفترة من 12 إلى 21 فبراير/شباط الجاري.

وستشهد دورة هذا العام التي تحل عليها دولة الإمارات العربية المتحدة ضيفة شرف تنظيم 132 نشاطا ثقافيا بمعدل 13 نشاطا متنوعا في اليوم بمشاركة 283 محاضرا ومبدعا ومفكرا وفنانا من المغرب والخارج.

وتتمثل أبرز إضافة ستشهدها دورة هذه السنة في منصة حقوق البيع التي سيتم خلالها وعلى امتداد ثلاثة أيام تنظيم لقاءات مهنية بالتعاون مع مصلحة التعاون والعمل الثقافي التابعة للسفارة الفرنسية بالمغرب واتحاد الناشرين المغاربة.

وقال وكيل وزارة الثقافة المغربية لطفي المريني أمس الأربعاء في مؤتمر صحفي إن الناشرين ومقتني حقوق النشر والمهنيين والوكلاء الأدبيين الوافدين من حوالي عشرين بلدا سيشاركون في تلك المنصة، وهو ما من شأنه "تحويل المعرض الدولي للنشر والكتاب إلى سوق دولية لتداول حقوق النشر ومواكبة كل حلقات صناعة المنتج الأدبي".

شكري المبخوت من أبرز ضيوف المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء (الجزيرة)

ضيوف المعرض
ومن بين ضيوف المعرض هذا العام الكاتب والروائي التونسي شكري المبخوت والروائي السوداني حمور زيادة والكاتب المصري وحيد الطويلة والشاعرة السعودية هيلدا إسماعيل والشاعر والمترجم الإيراني موسى بيدج والشاعر السوري نوري الجراح والشاعر الفلسطيني طه محمد علي.

ويشارك من المغرب الروائي أحمد المديني والباحث محمد أبطوي والناشرة ليلى الشاوني والكاتب عبد الفتاح كيليطو والشاعر صلاح بوسريف والكاتب المسرحي المسكيني الصغير وغيرهم.

كما يحتفي المعرض بالمبدعين والمفكرين المغاربة المتوجين بمختلف الجوائز الدولية على مدى العام الماضي، وفي مقدمتهم محمد نور الدين أفاية الفائز بجائزة "أهم كتاب عربي لدورة 2015" التي تمنحها مؤسسة الفكر العربي في بيروت عن كتابه "في النقد الفلسفي المعاصر.. مصادره الغربية وتجلياته العربية".

ويجري على هامش المعرض تسليم جائزة (الأركانة) العالمية للشعر لدورة 2015 -التي يقدمها بيت الشعر في المغرب- إلى الألماني فولكر براون الذي ظل "وفيا لما يزيد على نصف قرن لجوهر الشعر بكتابة قصيدة متفاعلة مع زمنها، منتصرة للأمل، وأسهم في إغناء الشعر الألماني والأوروبي والإنساني بتجربة عميقة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة