منحة عسكرية إيرانية للجيش اللبناني   
الثلاثاء 1435/12/6 هـ - الموافق 30/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:11 (مكة المكرمة)، 20:11 (غرينتش)

أعلن الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني أن بلاده ستزود الجيش اللبناني بمعدات لمساعدته في ما وصفها بـ"المعركة البطولية التي يخوضها ضد الإرهاب" على حدوده مع سوريا، مشيرا إلى أنه لا يوجد "أي خط أحمر" يحول دون ترسيخ العلاقات بين البلدين.

وقال شمخاني -بعد لقائه مسؤولين لبنانيين من بينهم رئيس الوزراء تمام سلام ورئيس البرلمان نبيه بري- إنه "نظرا للمواجهة التي يخوضها لبنان في بعض مناطقه الحدودية ضد الإرهاب التكفيري المتطرف"، فإن إيران قررت أن "تقدم هبة عربون محبة وتقدير للبنان ولجيشه الباسل".

ولم يتحدث المسؤول الإيراني عن أية تفاصيل، لكنه قال "إنها ستصل سريعا"، ولفت إلى أن الدولة اللبنانية "رحبت بهذه الهبة".

ويأتي هذا الإعلان بعدما أبلغت الولايات المتحدة والسعودية لبنان عزمهما تزويد جيشه بمعدات عسكرية.

وكان مسلحون سوريون من تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة هاجموا مراكز الجيش اللبناني والقوى الأمنية في بلدة عرسال شرقي لبنان مطلع أغسطس/آب الماضي، وقتلوا ما لا يقل عن عشرين جنديا، وجرحوا واختطفوا عددا من عناصر الجيش والقوى الأمنية، تم تحرير عدد منهم، بينما لا يزال الباقون قيد الاحتجاز.

وفي دمشق، التي زارها المسؤول الإيراني بعد بيروت، اعتبر شمخاني أن "الغارات الأميركية عمل غير منطقي" لا تقبل به طهران، وقال إنه أمر مرفوض "لأنه تعد على سيادة الدول وخرق للسيادة السورية".

وتابع في مؤتمر صحفي عقب لقائه رئيس النظام السوري بشار الأسد، أن طهران رفضت أن تكون طرفا في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة "لأنه مسرحية مضحكة لا نقبل بها".

وردا على سؤال بشأن وجود خلاف في النظرة إلى الضربات الجوية بين إيران وسوريا، قال شمخاني "لا يوجد تعارض في الرؤى، نحن والحكومة السورية متفقون على رفض التدخل، واليوم كنت في لقاء مع الرئيس الأسد لمدة ثلاث ساعات، وكنا متفقين على قراءة الأوضاع".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة