الجيش الهندي يقتل قائد حركة الجهاد الإسلامي بكشمير   
الأحد 1423/2/2 هـ - الموافق 14/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود هنود أثناء إحدى عملياتهم ضد المسلحين الكشميريين شمال سرينغار (أرشيف)
قال الجيش الهندي إنه تمكن من قتل عبد الرحمن, قائد حركة الجهاد الإسلامي, وثلاثة من رفاقه. وأضاف الجيش أن الحادث وقع في مواجهة مع الجيش في إحدى الغابات في بانديبورا على بعد ستين كيلومترا الى الشمال من سرينغار, العاصمة الصيفية لإقليم جامو وكشمير.

واعتبر المتحدث باسم الجيش الهندي أن مقتل عبد الرحمن قائد الحركة التي تتخذ من باكستان مقرا لها انتكاسة لحركة الجهاد الإسلامية، التي كانت تشن هجمات متواصلة على القوات الهندية في الجزء الذي تسيطر عليه من كشمير (ولاية جامو وكشمير) طوال السنوات الثلاث الماضية. وأعرب المتحدث عن ارتياحه لمصرع عبد الرحمن الذي يعد واحد من بين القادة العسكريين الكشميريين المطلوبين للهند.

وقال المتحدث باسم الجيش الهندي إن الجيش تعززه قوات من مكافحة الشغب حاصروا المخبأ الذي كان يتحصن فيه القائد الكشميري مع قواته في منطقة غابات في باندبورا شمالي سرينغار ثم اندلعت مواجهة بين الجانبين بعد رفض المسلحين طلب الاستسلام.

وتقاتل عدة جماعات مسلحة كشميرية ضد الحكم الهندي في كشمير، مما أدى إلى مقتل أكثر من 35 ألف شخص طوال 12 عاما.

يشار إلى أن الهند وباكستان اللتين تتقاسمان السيطرة على كشمير حشدا ما يقدر بمليون جندي على الحدود بينهما بعد أن اتهمت نيودلهي جماعتين إسلاميتين تتخذان من إسلام آباد مقرا لهما بتنفيذ هجوم على البرلمان في العاصمة الهندية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وتتهم الهند باكستان بدعم الجماعات الكشميرية المسلحة، ورفضت سحب قواتها من الحدود حتى تقضي إسلام آباد على ما أسمته بالإرهاب عبر الحدود، في حين تنفي الحكومة الباكستانية دعمها العسكري للجماعات الإسلامية وتقول إنها تقدم لها الدعم المعنوي والدبلوماسي فحسب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة