جدل بالمغرب بشأن منع الصلاة والحجاب بالخطوط الجوية   
السبت 1427/10/19 هـ - الموافق 11/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:43 (مكة المكرمة)، 22:43 (غرينتش)

إجراءات الخطوط المغربية بشأن الحجاب تصل أصداؤها للبرلمان (الجزيرة نت-أرشيف)
أثار قرار شركة الخطوط الملكية المغربية منع الصلاة داخل مكاتبها وحظر الحجاب على الموظفات اللواتي لهن اتصال مباشر بالمسافرين، جدلا وصلت أصداؤه إلى مجلس النواب.

فقد اعتبر بعض النواب أن الإجراءات التي اتخذتها شركة الخطوط الجوية المغربية اعتداء على حرية العبادة ومحاولة لطمس الهوية الإسلامية للبلاد، وجزء من حرب استئصالية يتعرض لها الإسلاميون منذ تفجيرات الدار البيضاء في مايو/أيار 2003.

وقال البرلماني عن حزب العدالة والتنمية نور الدين قربال في تصريح للجزيرة إن قرار الشركة المغربية "مخالف لإسلامية الدولة"، وأكد أن تطوير الشركة "لا يتم عن طريق منع الحجاب أو جغرافية الجسد ولكن من خلال تقديم الخدمات الجيدة".

وقد ساءل قربال وزير النقل كريم غلاب في جلسة بالبرلمان بخصوص قرار الخطوط بشأن الحجاب والصلاة والصوم. وفي موضوع الحجاب قال الوزير إن موظفات الخطوط الملكية المغربية اللواتي تتعاملن مع الجمهور يرتدين زيا موحدا مثل باقي شركات الطيران في العالم واللواتي ترغبن في ارتداء الحجاب بينهن يتم نقلهن إلى أقسام أخرى في الشركة.


وزير النقل ينفي
ونفى الوزير منع أداء الصلاة في الشركة مضيفا أن "الصلوات تؤدى بانتظام في مسجد الشركة"، مؤكدا رفض الشركة أداء الصلاة في مكاتب العمل.

وردا على سؤال حول منع الطيارين العاملين خلال شهر رمضان من الصيام في أوقات العمل أوضح الوزير أنه تم إجراء تجارب في الشركة أظهرت أن هذا القرار يضمن سلامة الركاب.

وقال رئيس الجمعية المغربية للطيارين جمال الدين حركات في بيان إن "الطيار لا يملك الحق في الصيام أثناء الخدمة" مضيفا أن جمعيته "تتعرض لضغوط شديدة" في هذا الشأن.

ويعتقد مراقبون أن إجراءات الخطوط الجوية المغربية تأتي في إطار محاربة ما يعرف بالتشدد الإسلامي بعد أن اكتشفت الأجهزة الأمنية أن زوجتي اثنين من الطيارين في الخطوط الجوية المغربية تمولان خلية أنصار المهدي التي تم تفكيكها قبل أشهر. وعلى إثر ذلك تم تعزيز الإجراءات الأمنية بمطارات المغرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة