المعارضة الباكستانية توحد صفوفها ضد الحكم العسكري   
الاثنين 1421/9/8 هـ - الموافق 4/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

برويز مشرف

شكلت الأحزاب الباكستانية تحالفا فيما بينها من أجل استعادة الحكم الديمقراطي في البلاد بعد مرور نحو 14 شهرا من سيطرة الجيش على مقاليد السلطة بزعامة برويز مشرف.

ويتكون التحالف من 18 حزبا بانتماءات سياسية وأيدولوجية مختلفة، لكنها تتفق على ضرورة إجراء انتخابات وتشكيل حكومة انتقالية مدنية في أقرب وقت.

ورفض التحالف الاعتراف بشرعية ما أسماه بالقوانين الصارمة أثناء فترة الحكم العسكري وما صدر عنها من محاكمات بتهمة الفساد، وطالب بتشكيل "لجنة قوية لكشف الحقيقة والمصالحة وتحديد أخطاء الماضي".

وأعلن رئيس التحالف الجديد نواب زادة نصر الله أن التحالف يطالب "بإجراء انتخابات حرة ومنصفة وغير منحازة فورا وتحت رقابة لجنة انتخابية مستقلة"، إضافة إلى تشكيل "حكومة انتقالية تحظى بإجماع وطني لإعادة الديمقراطية ونقل الحكم إلى ممثلي الشعب الذين يتم انتخابهم".

وأوضح نصر الله أن مسؤولي الأحزاب وقعوا إعلانا تعهدوا فيه "بتنسيق وتعبئة وتنظيم صفوفهم للمكافحة معا بوسائل سلمية من أجل إعادة الديمقراطية بأسرع وقت ممكن".

ويضم التحالف خصوما سياسيين سابقين مثل نواز شريف وبينظير بوتو اللذين تم انتخاب كل منهما مرتين لمنصب رئيس الوزراء. وكان انقلاب مشرف قد أطاح بحكومة شريف زعيم الرابطة الإسلامية وحكم عليه في أبريل/ نيسان الماضي بالسجن المؤبد بتهمة القرصنة الجوية والإرهاب.

ويذكر أن بوتو زعيمة حزب الشعب غادرت إلى بريطانيا قبل إدانتها غيابيا بالفساد والحكم عليها بالسجن خمس سنوات أثناء حكم شريف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة