الرئيس الفلبيني السابق يمثل أمام القضاء بتهم الفساد   
الأربعاء 21/2/1427 هـ - الموافق 22/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:01 (مكة المكرمة)، 12:01 (غرينتش)
إسترادا سيواجه السجن مدى الحياة في حال إدانته (الفرنسية)

يدلي الرئيس الفلبيني السابق جوزيف إسترادا بشهادته أمام القضاء بتهم الفساد واختلاس أموال عامة وذلك بعد خمس سنوات من خلعه من الحكم.

وبدا الرئيس السابق ضاحكا خلال افتتاح جلسة المحاكمة وحيا أنصاره الذين احتشدوا في قاعة محكمة كويزون شمال العاصمة مانيلا.

وكان في استقباله حشد كبير من الصحفيين حيث لا يزال "إيراب" وهو الإسم الذي يعرف به إسترادا يتمتع بشعبية كبيرة في صفوف الفقراء بالفلبين.

كما احتشد نحو ألف من الجيش وشرطة مكافحة الشغب تحسبا لمواجهات محتملة مع أنصاره الذين حملوا لافتات تؤكد براءته وتطالب بالإفراج عنه.

وأطاح تمرد شعبي دعمه الجيش الفلبيني بالنجم السينمائي السابق إسترادا في يناير/كانون الثاني 2001 وتم تنصيب مساعدته الرئيسة الحالية غلوريا أرويو مكانه.

واعتقل إسترادا بعد إسقاطه بثلاثة أشهر على خلفية تهم فساد واختلاس أموال عامة تقدر بنحو 80 مليون دولار خلال خلال الثلاثين شهرا التي أمضاها في منصبه رئيسا للبلاد.

وينفي إسترادا جميع التهم الموجهة إليه ويعتبر أن اعتقاله جاء لأسباب سياسية لكن في حال ثبوتها سيواجه عقوبة السجن مدى الحياة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة