عرب بينهم أطفال ماتوا في هجوم نيس   
الجمعة 11/10/1437 هـ - الموافق 15/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 21:53 (مكة المكرمة)، 18:53 (غرينتش)
كشفت الحصيلة الأولية لضحايا هجوم نيس عن مقتل سبعة من أصول عربية، هم: ثلاثة تونسيين وثلاثة جزائريين، إضافة إلى مغربية، وتبقى هذه الحصيلة مرشحة للارتفاع موازاة مع تحديد هوية الضحايا.

وأعلنت تونس اليوم الجمعة في حصيلة جديدة مقتل ثلاثة من مواطنيها، بينهم امرأة، وفقدان طفل في هجوم نيس (جنوب شرق فرنسا)، الذي نفذه فرنسي من أصل تونسي، وأوقع ما لا يقل عن 84 قتيلا.

وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان إن ألفة خلف الله المولودة عام 1985 في ليون (جنوب شرق فرنسا) قُتلت، وإن طفلها (أربع سنوات) "فُقد" في الهجوم.

وأضافت الوزارة أن محمد التوكابري المولود عام 1958 بمدينة مجاز الباب من ولاية باجة (شمال شرق) ويعمل ميكانيكيا في نيس، لقي مصرعه في الهجوم.

وفي وقت سابق، أعلنت الوزارة أن بلال اللبّاوي المولود عام 1987 بولاية القصرين (وسط غرب)، قتل في الهجوم.

وفتح القضاء التونسي تحقيقا في مقتل هؤلاء، بحسب الناطق الرسمي باسم النيابة العامة بمحكمة تونس الابتدائية سفيان السليطي.

مجهول استخباراتيا
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية أن ثلاثة جزائريين، بينهم طفلان، قتلوا في هذا الهجوم.

كما قتلت مغربية اسمها فاطمة شريحي (ستون عاما) تقيم في نيس، وهي أم لسبعة أطفال، بحسب معلومات حصلت عليها وكالة الأنباء الفرنسية.

ومساء الخميس انقضّ شاب بشاحنة تبريد على حشود تجمعت على الكورنيش البحري في مدينة نيس للاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي، مما أسفر عن مقتل 84 شخصا على الأقل وعشرات الجرحى.

وقتلت الشرطة المهاجم، وقالت إنها عثرت في الشاحنة التي كان يقودها على وثائق هوية تشير إلى أنه فرنسي من أصل تونسي ويدعى محمد لحويج بوهلال (31 عاما).

وأعلن النائب العام في باريس فرانسوا مولان اليوم الجمعة أن منفذ الهجوم "مجهول تماما لدى أجهزة الاستخبارات" الفرنسية، و"لم يكن له أي ملف، مع عدم وجود أي مؤشر على اعتناقه التطرف".

لكنه أوضح أن الهجوم -الذي لم يتم تبنيه- ينسجم "تماما مع الدعوات الدائمة للقتل من جانب الجهاديين"، على حد قوله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة