انتقال السلطة بعد رحيل مؤسس الإمارات الشيخ زايد   
الجمعة 22/9/1425 هـ - الموافق 5/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 22:58 (مكة المكرمة)، 19:58 (غرينتش)

الشيخ زايد أحدث نهضة متميزة في دولة الإمارات (الفرنسية)

 
برحيل رئيس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عن عمر يناهز 86 عاما تتركز الأنظار الآن حول خلافة الشيخ زايد الذي شهدت الدولة خلال فترة حكمه تحولا جذريا ونهوضا متميزا.
 
وينص الدستور على تولي الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم, نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي, منصب الرئيس إلى أن يجتمع المجلس الأعلى لحكام الإمارات السبع خلال 30 يوما لانتخاب رئيس جديد.
 
وتتكون دولة الإمارات التي نالت استقلالها عن بريطانيا في 2 ديسمبر/ كانون الأول 1971م من سبع إمارات هي أبو ظبي ودبي وعجمان والفجيرة والشارقة وأم القوين ورأس الخيمة.
 
ويتوقع المراقبون انتقالا سلسا للسلطة في البلاد يتم خلاله انتخاب الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان -وهو الابن الأكبر للشيخ زايد- رئيسا للبلاد خلفا لوالده ويحتفظ بسلطته كحاكم على إمارة أبو ظبي عاصمة الدولة والتي تتركز فيها الثروة النفطية للبلاد.
 
وقد مهد الشيخ زايد العام الماضي الطريق لانتقال السلطة بعد وفاته حيث عين ابنه الشيخ محمد بن زايد نائبا لولي عهد إمارة أبو ظبي والتي تضعه في المرتبة الثانية لتولي منصب حاكم أبو ظبي خلفا للشيخ خليفة.
 
وأصدر الشيخ زايد مرسوما اتحاديا الليلة الماضية بتعديل تشكيل مجلس الوزراء، بناء على اقتراح الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
 
ورأى البعض في التعديل الجديد الذي حصل من خلاله اثنان من أبناء الشيخ زايد على وزارتين في الحكومة خطوة استهدفت تسهيل تسيير أمور الدولة.
 
ويطرح بعض المراقبين فرضية تقول بأن السلطة بشكل عام ستنتقل دون مشاكل، لكن التنافس قد يتعزز داخل أسرة آل نهيان لا سيما مع الشيخ محمد وإن لم يظهر ما يشير إلى سعيه للخلافة.
 
يشار إلى أن الشيخ زايد استطاع خلال فترة حكمه استغلال عائدات النفط الضخمة لبلاده, التي تمتلك نحو 9% من احتياطي النفط بالعالم, لإنشاء بنية تحتية حديثة ومتطورة ساعدت في النهوض بالبلاد. وتنتج دولة الإمارات نحو 2.5 مليون برميل يوميا.
 
ويعتبر الشيخ زايد المهندس الأول في تأسيس دولة الإمارات بعد انسحاب القوات البريطانية من المنطقة.



__________________
الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة