انتشال رفات أكثر من مائة من ضحايا مجزرة سربرنيتشا   
الأربعاء 1422/8/28 هـ - الموافق 14/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عمليات فحص الجثث في البوسنة التي عثر عليها في مقابر جماعية (أرشيف)
أعلن مسؤول بوسني أنه تم اليوم انتشال رفات 108 أشخاص من مسلمي البوسنة من ضحايا مجزرة سربرنيتشا التي وقعت عام 1995 شمالي شرقي البوسنة من مقبرة بقرية ليتي قرب زفورنيك، مؤكدا أن أيدي معظم الضحايا كانت مكبلة.

وأوضح مراد هورتيتش العضو في لجنة مفقودي مسلمي البوسنة أن من بين الجثث امرأة وطفل، وتوقع أن تضم هذه المقبرة مائتي جثة.

وأكد هورتيتش من الموقع الذي اكتشف فيه الرفات أن عددا من الجماجم بها ثقوب تدل على أنها تعرضت لإطلاق الرصاص. وقال إنه من الصعب تحديد العدد المضبوط للضحايا قبل إجراء تحاليل المختبرات. ويتعلق العدد 108 بعدد الأكياس التي وضعت فيها مختلف الأشلاء والهياكل العظمية التي مزقتها الجرافات.

وبدأت أعمال النبش في قرية ليتيي بالقرب من مدينة زفورنيك قبل أسبوعين ويعتقد الخبراء أنهم سيعثرون على نحو رفات مائة آخرين خلال الأيام المقبلة.

وقد قتلت مجموعات كبيرة من مسلمي البوسنة في مختلف أنحاء سربرنيتشا التي ارتكبت فيها أبشع أشكال القتل والاضطهاد خلال حرب البوسنة والهرسك. وقد أخرجت الجثث بعد دفنها لتدفن مجددا في أماكن أخرى.

ويقدر عدد الضحايا من مسلمي البوسنة الذين لقوا حتفهم على يد القوات الصربية بعد سقوط سربرنيتشا بنحو سبعة آلاف نسمة. واعتبرت محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي هذه المجازر جريمة إبادة، وحكمت في أغسطس/ آب الماضي على الجنرال راديسلاف كرستيتش من صرب البوسنة بالسجن 46 سنة بعد إدانته بهذه الجرائم.

وبناء على طلب من المحكمة قامت اللجنة البوسنية بانتشال أكثر من ألف جثة من خمس مقابر جماعية بالقرب من سربرنيتشا حسبما أعلن مسؤول في اللجنة. وتم العثور على خمسة آلاف جثة منذ انتهاء الحرب في محيط هذه المدينة لا سيما في زفورنيك الواقعة على بعد ثلاثين كيلومترا من المدينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة