شرطة بريطانية تزور ليبيا للتحقيق في لوكربي   
الجمعة 1434/3/21 هـ - الموافق 1/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:23 (مكة المكرمة)، 17:23 (غرينتش)
رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون أبرم اتفاقا مع الحكومة الليبية للتحقيق في حادث لوكربي (رويترز)

يستعد مفتشون من الشرطة البريطانية يحققون في تفجير طائرة لوكربي لزيارة ليبيا للمرة الأولى، بموجب اتفاق أبرمه رئيس الوزراء ديفد كاميرون مع الحكومة الليبية خلال زيارته المفاجئة إلى طرابلس.

وأعلن كاميرون الخميس في طرابلس أن السلطات الليبية أعطت الضوء الأخضر ليزور فريق من الشرطة البريطانية ليبيا للتحقيق في اعتداء لوكربي الذي حدث العام 1988.

وصرح في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الليبي علي زيدان خلال زيارة مفاجئة إلى طرابلس "في حالة هجوم لوكربي سيتمكن فريق من الشرطة البريطانية من زيارة" ليبيا.

وتحدث من جهة أخرى عن "التقدم" في التحقيق في مقتل الشرطية البريطانية إيفون فليتشر أثناء مظاهرة أمام السفارة الليبية في لندن العام 1984. وأضاف أن المحققين تمكنوا من زيارة طرابلس ثلاث مرات في إطار هذه القضية بعد سقوط نظام معمر القذافي في أكتوبر/ تشرين الأول 2011.

وقالت صحيفة ديلي ميل اليوم الجمعة إن فريقاً من مفتشي قوى الشرطة في دومفريز وغالاوي في أسكتلندا سيسافرون إلى العاصمة الليبية الشهر المقبل لإكمال تحقيقاتهم في تفجير لوكربي.

وقالت إن مفتشي الشرطة الأسكتلندية سيجرون محادثات مع السلطات الليبية بشأن نطاق تحقيقهم في لوكربي، وأكد مصدر بالحكومة البريطانية أنهم حريصون جداً على الذهاب إلى ليبيا للتحدث مع الناس ومتابعة تحقيقهم.

وأضافت أن رئيس الوزراء الليبي أيد التحقيق البريطاني في لوكربي، وشدد على أهمية "معرفة الحقائق عن جرائم نظام القذافي".

وفي 21 ديسمبر/كانون الأول 1988 أدى تفجير طائرة تابعة لشركة "بان أم" فوق مدينة لوكربي الأسكتلندية إلى مقتل 270 شخصا أغلبهم من الأميركيين.

والمتهم الوحيد الذي تمت إدانته في القضية عبد الباسط المقرحي توفي في مايو/آيار في ليبيا بعد إفراج أسكتلندا عنه عام 2009 لأسباب صحية. وكان حكم عليه عام 2001 بالسجن مدى الحياة.

وزار مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي) والمدعي العام الأسكتلندي أواخر أبريل/نيسان 2011 طرابلس لبحث موضوع تحقيق لوكربي مع السلطات الليبية.

واعتبر مكتب المدعي العام الأسكتلندي أن "التحقيق ما زال مفتوحا بشأن ضلوع أشخاص آخرين" في الاعتداء غير المقرحي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة