اختبار: أقراص إس إس دي طويلة العمر جدا   
الجمعة 12/2/1436 هـ - الموافق 5/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:37 (مكة المكرمة)، 15:37 (غرينتش)

قد يحجم كثير من المستخدمين عن شراء أقراص الحالة المصمتة (إس إس دي) لا لارتفاع ثمنها فحسب مقارنة بالأقراص الصلبة التقليدية (إتش دي دي) ولكن لاعتقادهم أن عمرها وصلاحيتها لتخزين البيانات قصير نسبيا، وهو اعتقاد أثبتت التجربة عدم صحته.

ففي محاولة من موقع "تيك ريبورت" الإلكتروني المختص بشؤون التقنية، لمعرفة عدد مرات الكتابة التي يمكن لأقراص إس إس دي تحملها وكذلك قدرتها في الحفاظ على مزايا أدائها وصلاحيتها، وضع الموقع ستة أقراص "إس إس دي" تحت اختبار قاس.

وشمل الاختبار أقراصا لشركات معروفة مثل قرص "هايبرإكس3 كي" لشركة كينغستون و"840 برو" لشركة سامسونغ، و"335 سيريس" لشركة إنتل و"نيوترون جي تي إكس" لشركة كروسير، وعرضها لعمليات متواصلة من كتابة وإعادة كتابة عشرة غيغابايتات من الملفات الصغيرة والكبيرة.

وأظهرت التجربة أن أربعة أقراص انتهى عمرها قبل أن تصل إلى معدل بيتابايت (ألف تيرابايت أو ما يعادل مليون غيغابايت)، على الرغم من أن هذا المعدل يعد أعلى بكثير من الحد الأعلى المعلن عنه لهذه الأقراص.

كما أظهرت التجربة أن القرصين المتبقيين وهما لشركتي سامسونغ وكينغستون، تمكنا من كتابة 2 بيتابايت من البيانات ولا زالا مع ذلك صالحين للاستخدام.

ومع الأخذ بعين الاعتبار أن المستخدم العادي قد يكتب (ينسخ) نحو تيرابايتين من البيانات في العام على قرص إس إس دي، فإن هذا يعني صلاحية الأقراص لألف عام أو نحوه استنادا فقط على معدل الاستخدام (طبعا فإن الأجزاء الفعلية لتلك الأقراص قد تهترئ قبل ذلك بفترة طويلة).

ورغم أن هذا كان مجرد اختبار غير رسمي صغير، فإنه يعزز التوجه بأن أقراص إس إس دي أبعد ما تكون من الفشل تحت الضغط مقارنة بالأقراص الصلبة التقليدية حتى لو لم يمض على انتشارها في الأسواق سوى فترة قصيرة من الوقت نسبيا.

وتعتمد أقراص إس إس دي على ذاكرة الفلاش لذلك فإنها تعمل بشكل أسرع وبصورة أكثر هدوءا من الأقراص الصلبة التقليدية، ولأنها تستخدم ذاكرة فلاش لتخزين البيانات فإن بعض قطاعات الذاكرة تتيح عددا محدودا فقط من عمليات الكتابة مما يجعل عمرها الافتراضي محدودا، لكن حسب الاختبار السابق فإن هذا العمر "المحدود" طويل جدا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة