واشنطن تسجل بيانات الحمض النووي لأسرى أفغانستان   
الأحد 18/12/1422 هـ - الموافق 3/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود أميركيون يقتادون أسيرا من تنظيم القاعدة
في معسكر إكس راي بغوانتانامو (أرشيف)
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين أن هناك اقتراحا بإنشاء بنك معلومات للحمض النووي DNA لأسرى الحرب في أفغانستان. ويهدف الاقتراح إلى تسهيل متابعة هؤلاء الأسرى المعتقلين في أفغانستان وقاعدة غوانتانامو في حال إطلاق سراح بعضهم.

وسيتم الحصول على الحمض النووي من خلال عينات دم الأسرى المعتقلين لدى القوات الأميركية في أفغانستان وقاعدة غوانتانامو في كوبا. ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم إن قاعدة البيانات يمكن أن تساعد على اقتفاء أثر المشتبه بهم في المستقبل، وهو أمر قد تزداد أهميته لأنه من المحتمل إطلاق سراح المحتجزين قبل أن تتأكد الولايات المتحدة من هوياتهم.

وذكرت نيويورك تايمز أن مسؤولي مكتب التحقيقات الفدرالي FBI اقترحوا إنشاء قاعدة البيانات هذه وأن مسؤولي وزارة العدل يبحثون الفكرة. وأضافت الصحيفة أن موافقة الكونغرس مطلوبة للسماح لمكتب التحقيقات بأخذ عينات من الحمض النووي من المشتبه بصلتهم بالإرهاب وتخزين البيانات في ملفات على الكمبيوتر.

وأوضحت الصحيفة أن الاقتراح سيصوغ فئة جديدة لملفات الحمض النووي. وأشارت الى أن القانون الأميركي لا يسمح في الوقت الحاضر بإعداد ملفات DNA إلا للمدانين بارتكاب جرائم جنسية أو بعض أعنف المجرمين. وقالت نيويورك تايمز إن المسؤولين الأميركيين لم يتعرفوا سوى على عدد قليل من بين 300 محتجز تقريبا في معسكر غوانتانامو. وقالت الصحيفة نقلا عن المسؤولين إن هناك أسرى آخرين في معسكرات بأفغانستان ليس لديهم على الأغلب أي أوراق هوية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة