الأوقاف المصرية: الخروج على السيسي خيانة   
السبت 1437/2/10 هـ - الموافق 21/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:13 (مكة المكرمة)، 20:13 (غرينتش)

اعتبرت وزارة الأوقاف المصرية الدعوة للخروج على الرئيس عبد الفتاح السيسي خيانة، وذلك وسط تصاعد الدعوات إلى رحيله أو إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وقالت الوزارة في بيان على موقعها الإلكتروني الرسمي صدر باسم وزير الأوقاف محمد مختار جمعة "إن أي دعوات للخروج على النظام هي رأس الخيانة الوطنية، وعمالة واضحة لأعداء الوطن ومحاولات بائسة لإسقاط الدولة ويجب التعامل معها بمنتهى الحسم".

وأضاف بيان الوزارة أنه "لا بد من الاصطفاف خلف رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي وخلف قواتنا المسلحة في مواجهة الإرهاب، وفي معركة البناء والتعمير، وقطع يد دعاة الفوضى والتخريب من الخونة والعملاء".

والأربعاء الماضي أطلقت حركة شباب 6 أبريل المعارضة بمصر وسما حمل اسم (#ما_بعد_السيسي) بعد نحو 17 شهرا قضاها الأخير في فترة رئاسته المقررة بأربع سنوات.

ومنذ الانقلاب الذي قاده السيسي في 3 يوليو/تموز 2013 وأطاح بالرئيس محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد تشهد مصر مظاهرات منددة بالانقلاب قابلتها السلطات بالمزيد من الاعتقالات في صفوف جماعة الإخوان المسلمين، كما صدرت أحكام بالإعدام بحق المئات من عناصر الجماعة، بينهم مرسي والمرشد العام للجماعة محمد بديع.

وفي السياق، تقدم محام مصري اليوم السبت ببلاغ لنيابة أمن لدولة العليا المصرية ضد المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح بسبب دعوته لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وجاء في البلاغ أن "أبو الفتوح أشار في تصريح تحريضي بأن البلد يدار بشكل خاطئ، ولا بد من انتخابات رئاسية مبكرة، واتهم الرئيس السيسي بصناعة جمهورية الخوف، داعيا لانتخابات رئاسية مبكرة من أجل مصلحة مصر".

وطالب المحامي سمير صبري المعروف بتأييده لنظام السيسي بإحالة أبو الفتوح للمحكمة الجنائية متهما إياه بارتكاب جريمة الخيانة العظمى.

ودعوة أبو الفتوح الذي يرأس حزب مصر القوية ليست الأولى من نوعها، حيث وجهت تسع شخصيات مصرية معارضة بالخارج "نداء لإنقاذ الوطن" قبيل ذكرى ثورة يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة