أساقفة الشرق الأوسط ينتقدون إسرائيل   
السبت 15/11/1431 هـ - الموافق 23/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 23:05 (مكة المكرمة)، 20:05 (غرينتش)
مجمع أساقفة الكنائس الكاثوليكية بالشرق الأوسط دعا لإنهاء احتلال إسرائيل للأراضي العربية (الفرنسية)

قال مجمع أساقفة الكنائس الكاثوليكية بالشرق الأوسط المنعقد في الفاتيكان السبت إنه لا يمكن لإسرائيل أن تستغل المفهوم التوراتي للأرض الموعودة ولا فكرة الشعب المختار لتبرير بناء مستوطنات جديدة بالقدس والضفة الغربية أو المطالب المتعلقة بالأرض. ودعا الأسرة الدولية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي في مختلف الأراضي العربية.
 
وأعرب المجمع الكنسي (سينود) في رسالته الختامية بعد أسبوعين من الاجتماعات عن أمله بأن ينتقل حل الدولتين للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين من حلم إلى واقع، ودعا إلى تهيئة أوضاع سلمية للمساعدة في وقف نزوح المسيحيين من المنطقة.
 
وفي جزء منفصل من الوثيقة خاص بالتعاون مع اليهود اختلف الأساقفة مع اليهود الذين يستخدمون التوراة لتبرير المستوطنات في الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967.
 
وذكرت الوثيقة أن "اللجوء إلى المواقف اللاهوتية والتوراتية التي تستخدم كلمة الرب لتبرير خاطئ للظلم هو أمر غير مقبول".
 
وجاء في الرسالة "فكرنا مليا في وضع مدينة القدس المقدسة نشعر بقلق بشأن المبادرات الأحادية الجانب التي تهدد تركيبتها وتخاطر بتغيير التوازن السكاني".
 
لا شعب مختار
"
قال الأسقف سيريل سالم بسطروس "نحن المسيحيين لا نستطيع التحدث عن الأرض الموعودة للشعب اليهودي، لم يعد هناك شعب مختار، كل رجال ونساء جميع الدول أصبحوا أناسا مختارين
"
وفي مؤتمر صحفي قال الأسقف سيريل سالم بسطروس "نحن المسيحيين لا نستطيع التحدث عن الأرض الموعودة للشعب اليهودي لم يعد هناك شعب مختار، كل رجال ونساء جميع الدول أصبحوا أناسا مختارين".
 
وأضاف "لا يمكن استخدام مفهوم الأرض الموعودة أساسا لتبرير عودة اليهود إلى إسرائيل واقتلاع الفلسطينيين.. تبرير الاحتلال الإسرائيلي لأرض فلسطين لا يمكن أن يستند إلى الكتب المقدسة".
 
ويدعي العديد من المستوطنين اليهود ومن الإسرائيليين اليمينيين وجود حق توراتي في الضفة الغربية التي يطلقون عليها يهودا والسامرة ويعدونها جزءا تاريخيا وقديما من إسرائيل التي وهبها الله لليهود.
 
وتوقفت محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة منذ رفضت إسرائيل تمديد حظر مؤقت على البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة انتهى سريانه الشهر الماضي.
 
ومنذ انتهاء هذا التجميد أعلنت إسرائيل عن خطط لبناء 238 وحدة سكنية جديدة في اثنين من أحياء القدس الشرقية المحتلة، وهو ما قوبل بإدانة من زعماء فلسطينيين وعالميين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة