دراسة: الليبراليون أكثر استعدادا للاستبداد   
الاثنين 9/9/1437 هـ - الموافق 13/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:02 (مكة المكرمة)، 12:02 (غرينتش)

قالت صحيفة واشنطن تايمز إن تصحيحا صدر لدراسة أنجزت في 2012، ويتم الاستشهاد بها كثيرا لتنتهي نتائجها الآن إلى أن الليبراليين، وليس المحافظين، هم الأكثر استعدادا لممارسة الاستبداد.

وأوضحت الصحيفة أن التصحيح صدر بعد أن اكتشف الباحثون أنهم خلطوا بين نتائج الدراسة التي صممت لدراسة أنواع السلوك المتصلة بالاستبداد مثل حب السيطرة والعناد، وكانت النتائج قبل تصحيح الدراسة تقول إن المحافظين هم الأكثر استعدادا لممارسة الاستبداد.

وكانت الدراسة التي نشرت عام 2012 بمجلة "أميركان جورنال أوف سوشيال ساينس"، وصدرت بعنوان "علاقة ارتباط وليست علاقة سببية: العلاقة بين سمات الشخصية والأيديولوجيات السياسية"، قد توصلت مبدئيا إلى أن المحافظين على المستوى الاجتماعي ربما يكونون أكثر استعدادا جينيا لممارسة الاستبداد مقارنة بنظرائهم الليبراليين.

وأشارت واشنطن بوست إلى أن سبب الخلط كان خطأ مطبعيا في تعريف الجداول التي كانت تحمل أرقاما وكلمات تشير إلى محافظين وليبراليين وتم إدراج النتائج لكل من الفئتين خطأ وجاءت النتائج المنشورة عكس النتائج الحقيقية.

وقال بيتي هاتيمي المختص في الشؤون السياسية المشارك في الدراسة إن هذا الخطأ لا يؤثر على نتائج البحث، وإن الغرض الأساسي من الدراسة هو إثبات كبر العلاقة بين الاعتقادات السياسية وسمات الشخصية، "ولذلك فإن اتجاه العلاقات سواء كان لصالح المحافظين أو الليبراليين فهو ليس بالأهمية الأولى بالنسبة للدراسة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة