العثور على وزير الداخلية الأوكراني السابق ميتا   
الجمعة 1426/1/24 هـ - الموافق 4/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:30 (مكة المكرمة)، 12:30 (غرينتش)
مقتل الصحفي غونغادزي قبل خمس سنوات فجر تظاهرات غاضبة في أوكرانيا  (أرشيف)
قالت المتحدثة باسم وزارة الداخلية الأوكرانية إنه عثر على وزير الداخلية السابق يوري كرافتشينكو ميتا في منزله الريفي قرب العاصمة كييف.
 
ورجحت المتحدثة إينا كيسل أن تكون الوفاة انتحارا، مشيرة إلى أن  فريقا من المحققين توجه إلى مكان الحادث لمعرفة أسباب الوفاة.
 
وجاء موت كرافتشينكو قبل ساعات من إدلائه بشهادته اليوم في قضية الصحفي المعارض جورجي غونغادزي الذي اختفى في سبتمبر/ أيلول عام 2000 في كييف وعثر على جثته بالقرب من العاصمة الأوكرانية بعد ذلك بشهرين.
 
وقد حملت المعارضة حينها حادث مقتل الصحفي غونغادزي الرئيس السابق ليونيد كوتشما والوزير كرافتشينكو.
 
وفي أول رد فعل على حادثة موت وزير الداخلية السابق، قال الرئيس الأوكراني فيكتور يوشينكو إن الواقعة ربما تكون مرتبطة بالتحقيقات في مقتل الصحفي قبل خمسة أعوام.
 
وأعلن يوشينكو قبل أيام أن جريمة قتل غونغادزي قد حلت، حيث تم اعتقال ثلاثة من رجال الشرطة وتسعى السلطات لاعتقال رابع.
 
كما أشار المدعي العام سفياتوسلاف بيسكون إلى أن المحققين  تعرفوا على أربعة أشخاص متورطين في مقتل كرافتشينكو، لكنه رفض الكشف عن اسم الشخص الذي أعطى الأوامر بتصفية الصحفي المعارض.
 
وبهذا السياق ذكرت صحيفة سيغودنيا الأوكرانية أن كرافتشينكو وضع تحت المراقبة الرسمية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
 
وأصبح اكتشاف جثة غونغادزي وهي مقطوعة الرأس خارج كييف أشهر جريمة في أوكرانيا خلال فترة ما بعد العهد السوفياتي، وكانت نقطة تحول في فترة رئاسة الرئيس كوتشما التي استمرت عشرة أعوام.
 
ووجهت لكوتشما اتهامات بالتورط في هذه الجريمة على أساس أشرطة تسجيل لأحاديث في مكتبه قام بها أحد حراسه الشخصيين. ولكنه ينفي دائما أي صلة له بذلك، كما لم يتم تقديم أدلة قاطعة في هذا الصدد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة