صينيان يطالبان "سي أن أن" بدفع دولار لكل صيني   
الخميس 1429/4/19 هـ - الموافق 24/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:37 (مكة المكرمة)، 16:37 (غرينتش)

 
ادعى مدرس وخبير تجميل صينيان على شبكة "سي أن أن" الإخبارية الأميركية بسبب تعليقات اعتبرا أنها تهين الشعب الصيني، وطالبا بتعويضات قدرها 1.3 مليار دولار بواقع دولار واحد لكل صيني.

ورفع الشابان الدعوى ضد الشبكة ومقرها أتلانتا والشركة الأم تيرنر برودكاستنغ وكذلك ضد المعلق جاك كافرتي الذي صدرت عنه تصريحات مثيرة للجدل.

وكان كافرتي قال إن الولايات المتحدة استوردت من الصين "خردة مطلية بالرصاص وأغذية حيوانات أليفة مسمومة"، وأضاف "أنهم في الأساس نفس الحفنة من البلطجية وقطاع الطرق الذين عهدناهم منذ 50 عاما".

وأوردت صحيفة "تا كونغ باو" اليوم أن لي ليلان المعلم بمدرسة ابتدائية مقرها بكين وخبير التجميل ليانغ شوبينغ رفعا قضية في نيويورك، معتبرين أن كلمات كافرتي أهانت كل الشعب الصيني و"سببت عن عمد ضررا معنويا" لهما.

وذكرت الصحيفة أن ستة محامين يتابعون القضية، ونقلت عن أحد المحامين قوله إن المبلغ المطلوب "ليس كبيرا" إذ إنه يطالب بدولار واحد في المتوسط لكل صيني.

وهذه هي الشكوى الصينية الثانية بعد دعوى مماثلة في العاصمة قدمها 14 محاميا رأوا أن تصريحات كافرتي تمس كرامة الشعب الصيني وسمعته.

لكن الشبكة بررت كلام كافرتي بالقول إنه يعبر عن رأي في حكومة الصين وليس شعبها.

وردت وزارة الخارجية الصينية على مزاعم "سي أن أن" بمطالبتها باعتذار واتهامها بمحاولة دق إسفين بين الشعب الصيني وزعامته.

وفي تعليقها عما إذا كانت الصين تؤيد هذا الإجراء، اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الصينية جيانغ يو أن هذه الخطوة "فعل تلقائي من مواطنين صينيين".

وأعربت عن أملها أن تأخذ الشبكة الأميركية هذا الأمر بجدية "لأن ما قالته لم يؤذ مشاعر الصينين وحسب بل أضر أيضا صورة سي أن أن نفسها".

وتتزامن القضيتان مع موجة من الانتقادات في الصين ضد وسائل الإعلام الغربية عقب الاضطرابات الأخيرة في إقليم التبت وما شهدته بعض الدول من عرقلة لمسيرة شعلة دورة الألعاب الأولمبية المقررة في الصين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة