تضارب بشأن مطالب خاطف الطائرة المصرية بقبرص   
الثلاثاء 1437/6/20 هـ - الموافق 29/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:28 (مكة المكرمة)، 11:28 (غرينتش)
أعلنت الإذاعة القبرصية أن خاطف الطائرة المصرية الرابضة في مطار لارنكا طلب إطلاق سراح سجينات في مصر، وذلك بعد ورود أنباء عن أن أهدافه كانت شخصية، بينما قال وزير الطيران المدني المصري شريف فتحي إن الخاطف لم يقدم مطالب محددة حتى الآن.

وقالت الإذاعة القبرصية إن خاطف الطائرة طلب إطلاق سراح سجينات في مصر، وذلك بعد أن قالت الإذاعة في وقت سابق إنه طلب اللجوء السياسي بقبرص، كما ذكرت مصادر إعلامية أنه طلب مقابلة طليقته القبرصية، وأنه تم استدعاؤها إلى المطار أثناء التفاوض معه.

بدوره، قال الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس للصحفيين "الأمر لا يتعلق بالإرهاب"، وعندما سئل عما إذا كان الأمر يتعلق بامرأة قال "دائما يتعلق الأمر بامرأة".

وقال محرر الشؤون المصرية في قناة الجزيرة عبد الفتاح فايد إن النائب العام المصري فتح تحقيقا عاجلا في القضية، ما يعني أن المسألة تأخذ أبعادا جنائية.

من جهة أخرى، قال وزير الطيران المدني المصري في مؤتمر صحفي في القاهرة إن الخاطف لم يقدم مطالب محددة حتى الآن، مؤكدا أن مصر سترسل طائرة إلى قبرص لإعادة الركاب الذين غادروا الطائرة المخطوفة.

وأضاف أن الموجودين على متن الطائرة حاليا سبعة أشخاص، ثلاثة من أفراد الطاقم ورجل أمن وثلاثة ركاب، كما رفض الإفصاح عن جنسيات الركاب وعن هوية الخاطف، مضيفا أنه لا يعلم إن كان الحزام الناسف الذي قال الخاطف إنه يحمله حقيقيا أم لا.

من جانبها، قالت وكالة الأنباء المصرية إن الخاطف مصري الجنسية واسمه سيف الدين مصطفى، وهو ما أكدته وزارة الخارجية القبرصية أيضا.

وكانت وكالة الأنباء المصرية أعلنت سابقا أن الخاطف أستاذ في كلية الطب البيطري ويدعى إبراهيم سماحة، لكن وكيل الكلية جمال العمراوي أكد أن سماحة كان مجرد راكب في الطائرة وأنه أفرج عنه مع بقية الركاب.

في سياق آخر، قالت مصادر أمنية إن مطار القاهرة أجل إقلاع طائرة تابعة لشركة مصر للطيران إلى نيويورك لمخاوف أمنية متصلة بالطائرة المخطوفة.

وكانت الطائرة التابعة لشركة "مصر للطيران" في رحلة من مطار برج العرب بالإسكندرية إلى القاهرة وعلى متنها 81 راكبا، قبل أن يهدد الخاطف قائد الطائرة بأنه يرتدي حزاما ناسفا ويجبره على التوجه إلى مطار لارنكا القبرصي والهبوط هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة