مصرع عشرة أشخاص في حوادث متفرقة بولاية كشمير   
الخميس 1422/11/18 هـ - الموافق 31/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جثث عدد من المقاتلين الكشميريين الذين قتلتهم قوات الأمن الهندية أثناء مواجهات في كشمير
لقي أربعة مدنيين مصرعهم وجرح ستة آخرون في كشمير، بعدما ألقى مسلحون يشتبه بأنهم من المقاتلين الكشميريين بعض المتفجرات على سوق مزدحم في بلدة ريسي الواقعة بمقاطعة أودامبور. وبدأت قوات الأمن الهندية عمليات البحث عن منفذي الهجوم.

وفي حادث منفصل لقي شرطي وفتاة تبلغ من العمر 17 عاما مصرعهما بمقاطعة كوبوارا شمال كشمير، وقالت الشرطة إن أشخاصا مجهولين هاجموا منزل شرطي أثناء الليل وأطلقوا النار عليه وعلى إحدى قريباته.

وذكرت الشرطة أن مسلحين قتلوا بالرصاص أحد أفرادها في قرية واريبورا قرب مدينة سوبور الواقعة على بعد 50 كلم شمال سرينغار العاصمة الصيفية لإقليم جامو وكشمير. كما لقي أحد المسلحين مصرعه في إحدى ضواحي سرينغار اليوم الخميس برصاص رجال الشرطة، في حين لقي شخصان مصرعهما في حادثين آخرين منفصلين.

في غضون ذلك قالت القوات الهندية إنها استولت الليلة الماضية على 20 كلغ من المتفجرات و50 قنبلة يدوية وخمسة ألغام أرضية إضافة إلى مسدس في أحد المخابئ التي يشتبه في أنها تابعة للمقاتلين الكشميريين بمقاطعة يوري على الحدود مع باكستان.

وكان مسؤول كبير بحرس الحدود الهندي ذكر في وقت سابق اليوم أن حالات تسلل المسلحين عبر الحدود الباكستانية إلى الهند قد تراجع في الآونة الأخيرة إثر الخطوات التي قام بها الرئيس الباكستاني برويز مشرف ضد الجماعات الكشميرية.

وقال المسؤول الهندي وهو جنرال يرأس قسم المخابرات في قوات أمن الحدود، إنه يجب الاعتراف بأنه حدث انخفاض كبير في حالات تسلل المقاتلين الكشميريين من باكستان إلى الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير. لكنه أضاف أن سقوط الثلوج الكثيف كان عاملا مهما أيضا في ذلك الانخفاض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة