الولايات المتحدة أكثر أمانا بعد هجمات سبتمبر   
الثلاثاء 1423/6/25 هـ - الموافق 3/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توم ريدج
بدد وزير الأمن الداخلي الأميركي توم ريدج أي مخاوف بشأن احتمال تعرض الولايات المتحدة لاعتداءات مع اقتراب ذكرى مرور عام على هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على نيويورك وواشنطن.

وقال ريدج في حديث لشبكة (ABC) الأميركية "ليس هناك معلومات معينة وقابلة للتصديق" بشأن وجود خطر محتمل. وأشار إلى أن تقدما كبيرا أحرز في مجال تعزيز الأمن على كل المستويات الخاصة والمحلية والإقليمية والفدرالية, معتبرا أن الأميركيين يتمتعون بالأمن أكثر بكثير مما كان عليه الأمر قبل الهجمات. بيد أنه في الوقت نفسه شدد على أنه لا يزال هناك الكثير مما يتوجب عمله في الأشهر والسنوات المقبلة لتعزيز الإجراءات الأمنية.

في هذه الأثناء قال خبير في مجال الطيران إن إجراءات أمن المطارات في العالم هي أفضل حالا مما كانت عليه قبل الهجمات بعدما اتبعت معظم المطارات عددا من الإجراءات مثل حظر دخول الآلات الحادة والتدقيق في الهويات وتفتيش الحقائب، كما اتخذت إجراءات حماية أكثر على غرف القيادة في الطائرات.

واشنطن مسؤولة
اشتعال النيران ببرجي مركز التجارة العالمي إثر الهجمات (أرشيف)
في هذه الأثناء حملت أغلبية من المواطنين الأوروبيين شاركت في استطلاع للرأي الولايات المتحدة نصيبا من المسؤولية عن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وأظهر استطلاع شمل أكثر من تسعة آلاف أوروبي وأميركي بشأن رؤيتهم للعالم بعد عام من وقوع الهجمات أن 55% من المشاركين الأوروبيين يرون أن السياسة الخارجية الأميركية أسهمت في وقوع هذه الأحداث المأساوية.

وجاءت النسبة الأكبر من هؤلاء من فرنسا بنسبة 63% والنسبة الأدنى من إيطاليا بنسبة 5%. غير أن 59% من المشاركين الأوروبيين يعتقدون أن سياسة واشنطن الخارجية منذ وقوع الهجمات التي سقط فيها نحو ثلاثة آلاف قتيل تهدف إلى حماية الذات أكثر من فرض إرادة واشنطن على العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة