أوباما يستبعد فرض حل بكشمير   
الاثنين 1431/12/2 هـ - الموافق 8/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:01 (مكة المكرمة)، 13:01 (غرينتش)

أوباما وسينغ وزوجتاهما في لقائهما أمام مقر رئيس الحكومة الهندي (الفرنسية) 

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في مؤتمر صحفي مشترك في نيودلهي مع رئيس وزراء الهند منموهان سينغ إن بلاده لا تستطيع فرض أي حل لقضية كشمير العالقة منذ العام 1947 مع باكستان.

وأعرب أوباما عن أمله ببدء الحوار بين البلدين الجارين دون أن يبدأ بالضرورة من النقطة الخلافية هذه واصفا علاقة بلاده بالهند بأنها شراكة جوهرية لا غنىً عنها في القرن الحادي والعشرين.

ولمّح أوباما إلى إمكانية دعم بلاده لنيل الهند مقعدا دائما في مجلس الأمن. وأشار إلى اتفاق البلدين على التعاون في مجالات عدة، منها منع الانتشار النووي، ومكافحة الإرهاب.

من جهته شدد سينغ على أن بلاده متمسكة بالتعامل مع باكستان على أن تتنصل الأخيرة مما أسماه إغراء فرض حلول عن طريق الإرهاب.

شريكان متساويان
وأكد المسؤول الهندي اتفاقه مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في محادثاتهما في دلهي على توثيق علاقات بلديهما، والعمل معا شريكين متساويين في إطار علاقة إستراتيجية. ورحب بقرار الولايات المتحدة رفع القيود عن تصدير التقنيات المتقدمة إلى بلاده.

أوباما وزعيمة حزب المؤتمر سونيا غاندي(رويترز)
وكان أوباما قد التقى اليوم بنيودلهي رئيسة الهند براتيبها باتيل ونائبها ثم التقى زعيمة حزب المؤتمر سونيا غاندي على أن يلقي كلمة أمام برلمان الهند لتوضيح رؤيته حول العلاقات الهندية الأميركية والأمن الإقليمي والتغييرات المناخية إضافة إلى مكافحة الإرهاب.

وقال أوباما بعد أن استقبلته باتيل "سنكون قادرين على مواصلة البناء على الروابط التجارية القائمة بالفعل لتقوية علاقاتنا الثنائية في إطار الاقتصاد الدولي".

ووضع أوباما- الذي يختتم اليوم زيارته للهند- وزوجته ميشيل صباحا إكليلا من الزهورعلى ضريح رمزي أقيم في الموقع الذي أحرقت فيه رفات أبو استقلال الهند المهاتما غاندي.

أمام البرلمان
ويتوقع كثيرون أن يعلن أوباما في الكلمة التي سيلقيها أمام البرلمان الهندي التأييد لمحاولة نيودلهي الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي، وهو ما ستعده الهند مؤشرا على أن واشنطن تعتد بها فعلا قوة عالمية.

وكان سينغ قد أقام أمس مأدبة عشاء لأوباما وزوجته ميشيل، حيث عزفت فرق عسكرية الموسيقى لثمانين من كبار الساسة ورجال الأعمال ونجوم الفن في مقر إقامة رئيس الوزراء.

أوباما وزوجته أمام موقع إحراق رفات المهاتما غاندي(رويترز)
وسبق للرئيس الأميركي أن استهل السبت الماضي جولته للهند بزيارة عاصمتها الاقتصادية مومباي حيث أعلن عن اتفاقات تجارية بقيمة عشرة مليارات دولار قال إن من شأنها توفير أكثر من 50 ألف فرصة عمل في الولايات المتحدة.

ووصفت زيارة أوباما -التي تأتي في إطار جولة آسيوية تستغرق عشرة أيام- بأنها تقرب الولايات المتحدة أكثر من الهند في الوقت الذي تحاول فيه واشنطن إحياء اقتصاد ضعيف وحشد التأييد لممارسة ضغوط على الصين فيما يتعلق بقضية عملتها قبل قمة مجموعة العشرين.

وسيزور أوباما إندونيسيا وكوريا الجنوبية واليابان في جولته التي تحث خلالها واشنطن الدول على عدم خفض قيمة عملاتها من جانب واحد لحماية صادراتها، وهو ما يمثل قضية رئيسية في اجتماع مجموعة العشرين في سول الأسبوع المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة