الزهار: لن نقتل جلعاد شاليط   
الأربعاء 1431/5/15 هـ - الموافق 28/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 1:06 (مكة المكرمة)، 22:06 (غرينتش)
محمود الزهار: رسالة الفيلم القسامي هي أن إسرائيل تماطل في إنهاء ملف شاليط (الجزيرة-أرشيف)
ضياء الكحلوت-غزة
أكد القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار أن حركته لن تقتل الجندي الإسرائيلي الأسير لديها في غزة جلعاد شاليط كما فهم البعض من فيديو لكتائب القسام (الجناح العسكري للحركة) عن شاليط.

وذكر الزهار -في تصريحات خاصة للجزيرة نت- أن موقف حماس ضد قتل الأسرى "ونحن لا نقتل أسرى في أيدينا، كما لا نسمح لإسرائيل بقتل الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في سجونها"، مشيراً إلى أن "من فهم الشريط على أنه دعوة لقتل شاليط فهو مخطئ ويتحمل مسؤولية فهمه".
 
وأوضح الزهار أن "الموقف الرسمي لحماس ورسالة الفيلم القسامي واضحة وهي أن إسرائيل تماطل في إنهاء قضية شاليط، وليس أمامها سوى الرضوخ لمطالب المقاومة، وأنه ما زال هناك وقت لإتمام صفقة التبادل".
 
وأضاف الزهار "نحن أدنـّا سابقاً قتل إسرائيل للأسرى المصريين والعرب لديها، وموقفنا الواضح أننا لن نقتل جلعاد شاليط".
 
وتابع قائلا "فيلم القسام يفهم منه أن إسرائيل تضيع الوقت، ولا يفهم منه أن حماس ستقتل شاليط".

وانتقد الزهار حديث الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن رغبته في تسلم ملف شاليط وإنهائه مع الإسرائيليين، وقال "إن عباس يظن أن حماس ستسلم بهذا الأمر، نحن سنواصل طريقنا حتى إتمام صفقة مشرفة للإفراج عن الأسرى".
 
لا تعارض
من جهته نفى صلاح البردويل القيادي في حماس أن يكون هناك خلاف داخل حماس حول الفيلم الذي أصدرته كتائب القسام.
 
الفيلم يظهر والد شاليط يهيم في الطرقات حاملا صورة ابنه (الجزيرة)
وقال البردويل في تصريح للجزيرة إن ما قاله محمود الزهار القيادي في حماس حول الفيلم الكرتوني لا يتعارض مع المفهوم الذي حمله ذلك الفيلم.
 
وكانت كتائب القسام بثت الأحد رسالة مصورة تحذر فيها من أن شاليط قد يلقى مصير مواطنه الطيار رون أراد، الذي اختفت آثاره في لبنان منذ سنوات، وذلك في حال استمرت الحكومة الإسرائيلية في رفض شروط حماس.
 
وعرضت كتائب القسام فيلماً من الرسوم المتحركة تبلغ مدته نحو ثلاث دقائق، يظهر والد الجندي الإسرائيلي وهو يهيم على وجهه في الشوارع حاملاً صورة لابنه الأسير، قبل أن يشاهد نعش ابنه وهو يصل إلى أحد المعابر الحدودية، ليفيق من نومه ويكتشف أن ما شاهده ما هو إلا مجرد كابوس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة