خامنئي يرفض الضغوط الأميركية بشأن السلاح النووي   
الثلاثاء 1424/6/21 هـ - الموافق 19/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خامنئي يؤكد رفض الضغوط الأميركية

رفض مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي الرضوخ للضغوط الأميركية في المواجهة الجارية بين بلاده والولايات المتحدة في القضية النووية معتبرا أن أي ضعف أو استسلام أمامها يشكلان خطأ إستراتيجيا.

واتهم خامنئي أمس في خطاب أمام السفراء الإيرانيين في العالم الولايات المتحدة بالغطرسة "لأنها تعامل العالم أجمع وكأن كل الأمم مدينة لها".

واعتبر مرشد الجمهورية الإيرانية أن موقف الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية التي تطلب من إيران التخلي عن التكنولوجيا النووية "غير مناسب وغير عادل وجائر" مشيرا إلى أن بلاده لن تقبل أبدا بهذه المطالب.

وأكد خامنئي أن البرنامج النووي الإيراني هو لأغراض سلمية وأن مبادئ الجمهورية الإسلامية تمنعها من اللجوء إلى استخدام الأسلحة الذرية.

ويبرز خطاب خامنئي تنامي المعارضة الإيرانية الداخلية وعلى الأخص من تيار المحافظين للاستجابة لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تسعى للسماح لها بالتفتيش المفاجئ على المنشآت النووية الإيرانية.

وسيقدم المدير العام للوكالة الدولية محمد البرادعي في سبتمبر/ أيلول تقريرا بشأن البرنامج النووي الإيراني في مجلس الحكام التابع للوكالة.

وفي سياق متصل طمأنت إيران أمس الاثنين روسيا بأن برنامج طهران النووي يقتصر على الطابع السلمي الخالص. جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية بين وزير خارجية إيران كمال خرازي ونظيره الروسي إيغور إيفانوف تحدثت عن نتائجه وزارة الخارجية الروسية في بيان نشرته أمس.

وقامت روسيا ببناء محطة بوشهر النووية غربي إيران رغم مخاوف دول غربية من قيام طهران باستخدام هذه المحطة لغايات عسكرية. ومع تزايد الضغوط الأميركية, بدأت موسكو في التشديد لدى إيران على ضرورة تعزيز الضمانات الإيرانية بعدم استخدام التكنولوجيا النووية المدنية لغايات عسكرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة