واشنطن ترحب بإعلان الرياض التصدي لتمويل الإرهاب   
الأربعاء 1423/9/29 هـ - الموافق 4/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سفير السعودية في واشنطن بندر بن سلطان أثناء لقاء مع الرئيس بوش في مزرعته بتكساس أغسطس/آب الماضي

رحبت الولايات المتحدة بإعلان الرياض تعزيز المراقبة المالية على المنظمات الخيرية الإسلامية للتصدي لتمويل الإرهاب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب ريكر إن مراقبة قوية للتحويلات المالية كما أعلن السعوديون هي أمر أساسي للحؤول دون وصول تمويل من السعودية لدعم الإرهاب.

وأشار إلى أن مثل هذا التعاون سيكون في صلب المحادثات المقررة خلال الاجتماع المقبل لمجموعة العمل التابعة للجنة الأميركية السعودية المشتركة للتصدي للإرهاب والذي سيعقد بواشنطن في يناير/ كانون الثاني المقبل. وقد تشكلت هذه اللجنة بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

عادل الجبير
وأعلن عادل الجبير مستشار ولي العهد السعودي أثناء مؤتمر صحفي في واشنطن أمس أن الرياض ستلاحق من وصفهم بالإرهابيين دون رحمة. وأشار إلى أن النظام المصرفي في السعودية يعتبر من بين أقوى الأنظمة المالية في العالم. وأضاف أن المملكة كانت ضحية للإرهاب على مدى العقود الأربعة الماضية.

وبدأت المملكة العربية السعودية أمس حملة للرد على ما وصفته بانتقادات لاذعة ضدها، وللبرهنة على أنها من أقوى الحلفاء المناهضين للإرهاب رغم مزاعم بأن أموال أميرة سعودية ربما تكون ساعدت منفذي هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة الأميركية.

وأعلن الجبير عن الخطوات التي اتخذتها المملكة للحيلولة دون أن تساهم أموال سعودية في مساندة الإرهاب، وقال إن بلاده جمدت أرصدة تصل إلى 5.6 ملايين دولار كما أنها تعكف على اتخاذ إجراءات لضبط أوجه إنفاق مساهمات سعودية في الأعمال الخيرية.

والقضية المثارة بشأن تبرعات خيرية لحرم السفير السعودي في واشنطن بندر بن سلطان بن عبد العزيز هي أحدث حلقة ضمن مسلسل التوتر في العلاقات الأميركية السعودية التي شهدت أيضا عدم التزام المملكة حتى الآن بمنح الولايات المتحدة حقوق التحليق في أجوائها أو استخدام قواعد عسكرية في حال شن واشنطن حربا على العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة