أوكسفام تحذر من مجاعة بغرب أفريقيا   
الجمعة 1433/4/16 هـ - الموافق 9/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 22:52 (مكة المكرمة)، 19:52 (غرينتش)
لاجئون من شمال السنغال يرتحلون بحثا عن مأوى (الفرنسية-أرشيف) 
دعت وكالة الإغاثة الدولية البريطانية (أوكسفام) الجمعة إلى تحرك دولي سريع للحيلولة دون وقوع أزمة إنسانية شاملة في غرب ووسط أفريقيا تهدّد 13 مليون شخص بسبب الجفاف والتصحر والصراعات المحلية وارتفاع أسعار المواد الغذائية.
 
وحذرت الوكالة الدولية من خطر المجاعة في ضوء تقارير أفادت بأن القرويين في بعض أجزاء من تشاد في حاجة ماسة جداً للطعام إلى درجة أنهم يبحثون في التلال لاسترداد الحبوب التي جمعها النمل، في حين ترك 33 ألف طفل في النيجر المدرسة للهجرة مع أسرهم بحثاً عن الطعام.
 
وقالت المنظمة الخيرية إن عشرات الآلاف في منطقة الساحل في غرب ووسط أفريقيا يمكن أن يموتوا في الأشهر المقبلة إذا لم يبادر المجتمع الدولي بتوزيع المساعدات التي قالت إنها بحاجة إلى 38 مليون دولار منها على الفور لإنقاذ مليون شخص قد يتعرضون لخطر المجاعة.
 
وكانت الأمم المتحدة قد أصدرت نداء عاجلا لجمع 720 مليون دولار من أجل دول الساحل. وأضافت المنظمة أن سوء التغذية في تشاد وبوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وشمال السنغال تجاوز نسبة الطوارئ المقدرة بـ15%.
 
وأشارت إلى أن أكثر من مليون طفل يواجهون خطر الموت جوعاً، في حين ستتعرض هذه المناطق للمجاعة حين تتجاوز معدلات سوء التغذية نسبة 30%.
 
وتقول الأمم المتحدة إن نحو 300 ألف طفل يموتون سنويا في دول الساحل بسبب سوء التغذية.
وقالت أوكسفام إن أسعار الغذاء ارتفعت خلال الـ12 شهرا الماضية وقد تصل إلى ما بين 25 و30% بحلول يوليو/تموز المقبل في ذروة موسم المجاعة.

ووفقا لمنظمة الأغذية والزراعة (فاو) فإن الإنتاج الزراعي تراجع بنسبة 25% في دول الساحل الأفريقي العام الماضي. وفي موريتانيا انخفض الناتج الزراعي بنسبة 52% وفي تشاد إلى 50% مقارنة بالعام الماضي.

وأشارت أوكسفام إلى أن النزاعات المسلحة في مالي ودول أخرى زادت الأزمة الغذائية سوءا. فقد هجر 170 ألف شخص منازلهم في مالي بسبب الاشتباكات بين الجيش ومتمردي الطوارق، حسب الأمم المتحدة.

وقالت أوكسفام إن معدلات سوء التغذية في أجزاء من تشاد ومالي والنيجر تجاوزت نسبة 15%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة