المصريون بألمانيا يمتدحون الاقتراع   
الثلاثاء 1433/1/3 هـ - الموافق 29/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:11 (مكة المكرمة)، 10:11 (غرينتش)

التصويت في ألمانيا جرى بسلاسة وشفافية بحسب مراقبين (الجزيرة نت)

خالد شمت-برلين

امتدح مقترعون ومراقبون مصريون سلاسة وشفافية عملية إدلاء المصريين المقيمين في ألمانيا بأصواتهم، في المرحلة الأولى من الانتخابات التشريعية التي أجريت الاثنين بمقر السفارة المصرية في العاصمة الألمانية برلين.

ومثل تصويت المصريين في ألمانيا جزءا من مشاركة نحو ثمانية ملايين مغترب مصري في دول العالم المختلفة في هذه الانتخابات، وهي الأولى التي تجرى في بلدهم بعد سقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك، وجاءت هذه المشاركة الانتخابية للمصريين في الخارج بمقتضى حكم أصدره القضاء المصري وصدق عليه المجلس العسكري الأعلى الحاكم مؤخرا.

وقال السفير المصري في برلين رمزي عز الدين إن من بين أكثر من عشرة آلاف مصري مقيمين في ألمانيا ولهم حق الانتخاب وفقا للإحصائيات الرسمية، سجل نحو 2600 أنفسهم إلكترونيا للإدلاء بأصواتهم في المراحل الثلاث للانتخابات.

وأوضح عز الدين في تصريح للجزيرة نت أن عدد المصريين الذين سجلوا أنفسهم في المرحلة الأولى زاد عن 1300 شخص، أرسلوا تصويتهم بواسطة البريد على قائمتين لمرشحي الفردي والأحزاب في دوائرهم الانتخابية الأصلية بالمدن المصرية.

مراقبون عزوا تراجع تصويت المصريين في ألمانيا إلى تأخر قرار مشاركة المغتربين  بالاقتراع (الجزيرة نت)
مراقبة الاقتراع
وأشار أحمد محمد -وهو أحد مصابي ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني- إلى أنه حضر لمقر السفارة المصرية لمراقبة عملية الانتخابات ومتابعة آلية إجرائها.

وذكر أحمد -الذي وصل إلى برلين قبل أيام للعلاج من إصابته في عينيه بالرصاص بميدان التحرير أثناء الثورة- للجزيرة نت "أن عملية اقتراع المصريين في ألمانيا اتسمت بالشفافية بخلاف الانتخابات المصرية السابقة التي شهدت تزويرا واسعا على مرآى من العالم كله.

ويتفق طاهر محمد الصعيدي -وهو مصاب آخر من مصابي الثورة المصرية يعالج بالعاصمة الألمانية- مع ما ذهب إليه أحمد، واعتبر أن هذه الخطوة غير المسبوقة تمثل أحد النتائج الكبيرة لثورة يناير.

وأوضح السفير المصري في برلين أن الحرص على شفافية الانتخابات جعل السفارة حريصة على التواصل مع الجالية المصرية بوسائل مختلفة، واختيار ممثلين لها لمراقبة عملية إحصاء وفرز الأصوات، وأشار إلى أن معايير اختيار هؤلاء المراقبين راعت سمعتهم الحسنة وتمثليهم لكافة التيارات الموجودة في الجالية المصرية.

وتمنى السفير أن تشهد المرحلتين الثانية والثالثة من الانتخابات إقبالا أكبر مما شهدته المرحلة الأولى، ولفت إلى أن أصوات المقترعين سترسل تباعا بعد فرزها وإلغاء الباطل منها إلى اللجنة العليا للانتخابات في القاهرة.

ومن جانبه أرجع خضر معطي -الذي حضر لمراقبة عملية إحصاء وفرز الأصوات بتوكيل قانوني- تراجع تصويت المصريين في ألمانيا بالمرحلة الأولى، إلى ضيق الوقت وصدور قرار مشاركة المصريين في الخارج بعملية الاقتراع في وقت متأخر.

وتمنى علاء ثابت -وهو مراقب آخر لإحصاء وفرز الأصوات- أن تسهم الانتخابات التشريعية في إحداث تحول ديمقراطي سلس تنقل مصر بعده لعصر جديد.

واتفق الباحثان الأكاديميان مروة مهدي وعلي العوضي مع مقترعين ومراقبين سبقوهما، في الإشادة بدور الدبلوماسيين المصريين في إجراء عملية التصويت بسلاسة وشفافية، وأشارت مروة إلى أنها حضرت لمراقبة الانتخابات رغم رفضها إجراءها في التوقيت الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة