سلطات أذربيجان تقمع محتجين على نتائج الانتخابات   
الأحد 25/10/1426 هـ - الموافق 27/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:33 (مكة المكرمة)، 22:33 (غرينتش)
المعارضة الأذرية مستمرة في حشد الرأي العام للاحتجاج على تزوير الانتخابات (الفرنسية)
قمعت قوات الشرطة في أذربيجان آلاف المتظاهرين الذين استأنفوا احتجاجاتهم ضد ما وصفوه بتزوير الانتخابات البرلمانية التي جرت مطلع الشهر الجاري.
 
واستخدمت الشرطة في قمعها خراطيم المياه والهري ضد نحو 10 آلاف متظاهر, واعتقلت عشرات منهم تم تجميعهم في حافلات تابعة للشرطة.

وقال شهود عيان إن عشرات المتظاهرين سقطوا على الأرض بعد فقدانهم الوعي، مضيفين أن المتظاهرين ردوا على الشرطة بإلقاء الحجارة وقطع خشبية.
 
وأكد زعيم تحالف المعارضة إيسا غامبار في وقت سابق أن المباحثات هي الطريق الوحيد أمام الرئيس إلهام علييف للخروج من الأزمة التي تعصف بالوضع، وقال له "لا تحاول أن تجرب طريقا آخر لأنه لا يوجد".
 
وكان المراقبون الدوليون قد انتقدوا الانتخابات البرلمانية التي شهدتها البلاد يوم 6 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري مشيرين إلى أنها لم تلتزم بالمعايير الديمقراطية, في حين أعربت الدول الغربية عن قلقها من التوتر الذي تشهده البلاد الغنية بالنفط.
 
وتنافس في الانتخابات حزب أذربيجان الجديدة بزعامة الرئيس علييف وائتلاف "أزادليك-الحرية" الذي يضم تكنوقراطيين مع عدد من الأحزاب الصغيرة ومرشحين مستقلين, ويصل العدد الإجمالي للمرشحين إلى 1541.
 
وأعلن الحزب الحاكم فوزه بهذه الانتخابات حيث حصل على نحو 63 مقعدا من أصل 125 مقابل 10 مقاعد لمختلف تشكيلات المعارضة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة