قمة إسطنبول تدعم خيار العراقيين   
الاثنين 26/5/1431 هـ - الموافق 10/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 3:21 (مكة المكرمة)، 0:21 (غرينتش)


دعا زعماء تركيا وقطر وسوريا أمس الأحد في ختام قمتهم الثلاثية في مدينة إسطنبول التركية إلى وقف التوسع الاستيطاني في القدس الشرقية واحترام خيار الشعب العراقي.

وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إن أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان شددوا على أن سياسة التوسع الاستيطاني في القدس غير مقبولة، وطالبوا إسرائيل بوقف أعمال البناء الجديدة.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي أن الزعماء الثلاثة دعوا إلى إنهاء كل الأعمال التي تهدد الهوية الدينية والتاريخية للقدس الشرقية.

سوريا وإسرائيل
وتطرق البيان الختامي إلى المفاوضات السورية الإسرائيلية غير المباشرة التي كانت تجرى برعاية تركية قبل توقفها عام 2008 في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت حيث أكد البيان "استعداد سوريا لبدء مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل من حيث توقفت".

وفي موضوع العراق قال البيان إن القادة الثلاثة طالبوا باحترام خيار شعبه الذي تحقق في الانتخابات الأخيرة، مؤكدين دعمهم لتشكيل حكومة عراقية جديدة في أسرع وقت ممكن، على أن تضم هذه الحكومة جميع مكونات المجتمع العراقي.

قادة تركيا وسوريا وقطر أكدوا تمسكهم بالحل الدبلوماسي لأزمة النووي الإيراني(الفرنسية)

وفي إشارة إلى تطرق القمة للملف النووي الإيراني، قال أوغلو إن زعيمي سوريا وقطر يدعمان جهود أنقرة في التوسط بين إيران والغرب واستضافتها للمباحثات بين إيران والدول الست الدائمة العضوية في مجلس الأمن (أميركا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا إضافة إلى ألمانيا).

موافقة إيرانية
يشار إلى أن أوغلو قال يوم الجمعة الماضي إن مستشار الأمن القومي الإيراني رحب بعرض استضافة المفاوضات وأنه ما زال ينتظر رد المفوضة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون التي ستمثل الدول الست.

وشدد أوغلو السبت على أن الدول الثلاث "تؤمن بوجوب أن تتصدر الجهود الدبلوماسية أولويات إنهاء المأزق المتعلق ببرنامج إيران النووي".

وأضاف أنها تدين الحملات الكلامية التي قال إنها زادت التوتر في المنطقة، موضحا أنهم "شددوا على دعم كافة الجهود لإحلال السلام والاستقرار" فيها.

يشار إلى أن القمة الثلاثية عقدت بشكل مفاجئ حيث تطرق لها السبت الرئيسان عبد الله غل وبشار الأسد خلال زيارة الأخير الرسمية ومدتها يومان ثم انضم إليهما الأحد أمير قطر الذي حضر في زيارة استغرقت يوما واحدا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة