الإرهاب وحقوق الإنسان يتصدران جولة أوباما بأفريقيا   
الجمعة 1436/10/8 هـ - الموافق 24/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:52 (مكة المكرمة)، 10:52 (غرينتش)

غادر الرئيس الأميركي باراك أوباما واشنطن -اليوم الجمعة- إلى كينيا في مستهل جولة أفريقية تشمل أيضا إثيوبيا للتباحث بشأن قضايا تتعلق بالإرهاب والإصلاح الاقتصادي وحقوق الإنسان.

ويرافق أوباما في رحلته على متن طائرة الرئاسة الأميركية التي أقلعت من قاعدة أندروز العسكرية بالعاصمة واشنطن، مستشاراه لشؤون الأمن سوزان رايس وبن رودس، والمتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست بالإضافة إلى عشرين عضوا بمجلس الشيوخ.

وهذه هي أول زيارة يقوم بها أوباما إلى كينيا -مسقط رأس والده- منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة عام 2009، ولكنها زيارته الرابعة إلى قارة أفريقيا.

 ومن كينيا سينتقل أوباما إلى إثيوبيا في زيارة تاريخية إذ لم يسبق لأي رئيس أميركي أن زار هذا البلد. وخلال وجوده في إثيوبيا سيزور أوباما مقر الاتحاد الأفريقي في العاصمة أديس أبابا.

وسيناقش أوباما في رحلته الأفريقية قضايا تتعلق بمحاربة الإرهاب والأمن الإقليمي وسيتطرق أيضا إلى ملفات الديمقراطية والفقر وحقوق الإنسان في المنطقة.

وجود أمني مكثف في شوارع نيروبي استعدادا لزيارة أوباما (غيتي)

واستقبل أوباما الأربعاء في البيت الأبيض دبلوماسيين ومسؤولين سياسيين واقتصاديين ومنظمات غير حكومية تعمل في أفريقيا، وقال إن "أفريقيا هي مكان ديناميكي لا يمكن تخيله حيث توجد بعض الأسواق الأكثر نموا في العالم وهناك أناس مهمون".

وبناء على ذلك أكد أنه "سيعمل جاهدا" لتأخذ العلاقات مع أفريقيا بعدا جديدا، واعتبر أن علاقات بلاده مع أفريقيا "عميقة وقديمة ومعقدة"، وقال إن تلك العلاقة يشوبها أحيانا عدم الفهم والحذر.

وسبق وصول أوباما تشديد الإجراءات الأمنية في كينيا، وبرر مراقبون تلك الإجراءات بالتخوف من استهداف الرئيس الأميركي من قبل مسلحي حركة الشباب المجاهدين الصومالية التي تبنت في السابق هجمات بكينيا.

وتحدثت تقارير إعلامية عن وصول مئات من رجال الأمن الأميركيين إلى كينيا خلال الأسابيع الماضية وذلك بهدف التحضير لزيارة أوباما وتأمينها، فيما نشرت السلطات نحو عشرة آلاف شرطي -ربع عدد أفراد الشرطة في البلاد- في العاصمة نيروبي استعدادا للزيارة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة