بايدن: عقوبات أممية وشيكة على إيران   
الجمعة 1431/5/9 هـ - الموافق 23/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 9:45 (مكة المكرمة)، 6:45 (غرينتش)
بايدن: الصين ستؤيد قرار العقوبات (الفرنسية-أرشيف)

توقع جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي فرض عقوبات دولية جديدة على إيران أواخر أبريل/نيسان الجاري أو مطلع الشهر المقبل.
 
كما قال بايدن في تصريحات تلفزيونية إن الجميع -بمن فيهم إسرائيل وبريطانيا وروسيا- متفقون على مسار العقوبات كخطوة تالية.
 
وأشار مجددا إلى أن الصين ستؤيد قرار العقوبات, قائلا "سنواصل الضغط على إيران". وأضاف "الصين ستوافق على العقوبات, وهذه هي المرة الأولى التي يتّحد فيها العالم". كما قال "إيران أكثر عزلة من أي وقت مضى".
 
كانت الصين -وكما تقول رويترز- قد خففت معارضتها العقوبات الجديدة, لكنها امتنعت عن قبول خطوات عقابية بالشدة التي تسعى إليها الولايات المتحدة.
 
يأتي ذلك بينما تتواصل المفاوضات خلف أبواب مغلقة بشأن مشروع قرار مقترح في مجلس الأمن الدولي.
 
في الوقت نفسه, يسعى وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي في اتجاه معاكس, حيث يتوجه إلى فيينا وعواصم أخرى سعيا لحشد رفض دولي للعقوبات.
 
من ناحية أخرى, ينتظر أن يتحرك مجلس النواب الأميركي, لإصدار تشريع بفرض عقوبات أميركية منفردة على إيران, إذا حل شهر مايو/أيار المقبل, ولم تكن المفاوضات بشأن مجموعة رابعة من عقوبات الأمم المتحدة قد تحققت.
 
وكان قرار لمجلس النواب قد صدر في هذا الخصوص بموافقة 403 أعضاء واعتراض 11 عضوا, فيما اعتبرته رويترز مؤشرا على قرب نفاد صبر الكونغرس على محاولات إدارة الرئيس باراك أوباما لفرض مجموعة رابعة من العقوبات الأممية.
 
وتشمل حزمة العقوبات المقترحة من واشنطن وحلفائها الأوروبيين حظرا كاملا على الأسلحة، ومنع استثمارات جديدة في قطاع الطاقة الإيراني، والتشديد على النقل والتمويل. كما تستهدف العقوبات المصالح التجارية للحرس الثوري الإيراني.
 
من جهة ثانية, رفض بايدن القول باحتمال مهاجمة إسرائيل لإيران, قبل استنفاد سبل العقوبات. وقال بايدن في هذا الصدد "لن يفعلوا ذلك, لقد وافقت إسرائيل على انتظار نتيجة العقوبات المشددة".
 
كانت إسرائيل قد قالت مؤخرا إن الباب مفتوح أمام الحل العسكري ضد إيران, مع استمرار واشنطن في طريقها الذي يعتمد على الدبلوماسية والعقوبات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة