استخبارات فرنسا تحذر من عودة اضطرابات الأحياء الفقيرة   
الثلاثاء 1427/10/1 هـ - الموافق 24/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:43 (مكة المكرمة)، 21:43 (غرينتش)

حافلة تحترق في اضطرابات أمس (الفرنسية)

أشار تقرير للاستخبارات الفرنسية إلى أن الأوضاع في الأحياء الفقيرة خاصة في منطقة باريس قد تكون مرشحة للانفجار, وذلك بعد مرور عام على أحداث الشغب التي شهدتها ضواحي عدد من المدن الفرنسية.

 

وقال وزير التوظيف الفرنسي جان لوي بورلوو إن الحكومة تسابق الزمن لتطبيق برنامج للتضامن الاجتماعي خاصة في الضواحي الفقيرة.

 

وقد اندلعت أمس مواجهات بين الشرطة الفرنسية وعشرات الشباب في إحدى ضواحي باريس الجنوبية، قالت الشرطة إنها بدأت بعد إحراق عدد من السيارات.

 

وفي هذه الأثناء أعلن عضو بنقابة (سي جي تي) أن سائقي الحافلات الذين يعملون على طريق يخدم ضاحية غريغني بباريس بدؤوا إضرابا اليوم وقالوا إنهم سيرفضون القيادة في حي أشعل فيه مجموعة من الشبان النار في حافلة أمس.

 

وبسبب هذه الأحداث لم تعمل أي من الحافلات الـ80 التي كان من المقرر أن تمر عبر منطقة جران بورن صباح اليوم. وفي اجتماع مع الإدارة طالب السائقون بألا يجبروا على القيادة في هذه المنطقة وأن يسير بصحبتهم عناصر من الأمن على الطرق.

 

وكان ما بين 30 و40 شابا قد أشعلوا صباح أمس النار في حافلة للركاب في الحي بعدما أحرقوا عدة سيارات أخرى. ثم ألقى الشبان بعد ذلك الحجارة والمقذوفات على سيارات الشرطة. ولم تحدث إصابات في أعمال العنف، لكن شابين اعتقلا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة