الإسلاميون يسيطرون على البرلمان البحريني   
الاثنين 1427/11/14 هـ - الموافق 4/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:55 (مكة المكرمة)، 21:55 (غرينتش)

انتخابات البحرين تشهد خسارة ممثلي التيار الوطني في النيابيات (الجزيرة نت)

حسن محفوظ-المنامة

أسفرت نتائج الدور الثاني من الانتخابات النيابية في البحرين عن سيطرة الكتل الإسلامية الشيعية والسُنية على البرلمان المكون من أربعين مقعدا، فيما تراجع ممثلو التيار الوطني.

وقد أظهرت النتائج النهائية للجولة الثانية من الانتخابات النيابية والبلدية، التي أعلنها وزير العدل محمد علي الستري فجر اليوم، فوز جمعية الأصالة الإسلامية بمقعدين إضافيين.

من جهتها حصلت جمعية المنبر الوطني الإسلامي (إخوان) بثلاثة مقاعد إضافية، فضلا عن فوز المرشح المستقل عبد العزيز أبل، رئيس المؤتمر الدستوري المدعوم من المعارضة.

وأشارت النتائج إلى خسارة مرشحي جمعية العمل الوطني الديمقراطي إبراهيم شريف وسامي سيادي ومرشح جمعية الوفاق الوطني الإسلامية (شيعة) مهدي أبو ديب. كما خسر المرشح الإسلامي المستقل صلاح الجودر.

وعقب الجولة الثانية للانتخابات أصبحت جمعية الوفاق أكبر كتلة بالبرلمان بـ17 مقعدا، ومن المرجح أن ينضم إليها  أبل. وتليها كتلة تحالف جمعية المنبر الوطني وجمعية الأصالة بـ12 مقعدا، فيما حصل المستقلون على عشرة مقاعد.

واعتبر عدد من الرموز السياسية والوطنية خروج عبد الرحمن النعيمي، رئيس الهيئة المركزية بجمعية العمل (ليبرالي) من المنافسة عن المقعد النيابي بالجولة الثانية أمام مرشح جمعية الأصالة (سلف) عيسى أبو الفتح، خسارة للبرلمان والعملية السياسية في المملكة.

وعبرت تلك الرموز عن خشيتها من حصول تصادم طائفي بين الكتل الإسلامية التي تسيطر على البرلمان، مؤكدة أن وجود التيار الوطني أمر ضروري ليكون صمام أمان لتك الكتل.

وعلى صعيد الانتخابات البلدية، خسرت جمعية الوفاق رئاسة المجالس البلدية لثلاث محافظات هي الوسطى الذي كانت تترأسه بالأربع سنوات الماضية، ومجلسا العاصمة والشمالية.

ومن المؤمل أن تعلن استقالة الحكومة هذا الأسبوع، ومن ثم تشكيل وزارة جديدة استعدادا لانعقاد جلسة البرلمان الجديد. ومن المتوقع دخول ثمانية وزراء جدد، وتغيير نصف أعضاء مجلس الشورى (الغرفة العليا للبرلمان والمكون من أربعين عضوا).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة