التشريعي يدعو للتحرك لإنقاذ المقدسات   
الخميس 1431/3/18 هـ - الموافق 4/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 0:04 (مكة المكرمة)، 21:04 (غرينتش)
جلسة المجلس التشريعي انعقدت في غزة بعد منعها في الضفة (الجزيرة-أرشيف)

دعا المجلس التشريعي الفلسطيني في جلسة طارئة عقدها بمدينة غزة وبمشاركة نواب كتلة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالضفة الغربية والقدس عبر الهاتف الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى التحرك للدفاع عن المقدسات ودعم صمود سكان القدس المحتلة. من جانبه دعا رئيس الوزراء في الحكومة المقالة إسماعيل هنية إلى اعتبار يوم الجمعة القادم يوم غضب جماهيري ردا على الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات.
 
وطالب المجلس -الذي ترأس جلسته النائب الأول لرئيس المجلس أحمد بحر بتفويض من رئيسه عزيز دويك- الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بتحمل مسؤوليتهما في دعم صمود الشعب الفلسطيني ونصرة المقدسيين وتحريض العرب والمسلمين والعالم على دعم صمود هؤلاء بالمال والإعلام.
 
كما دعا إلى تفعيل البعد القانوني والقضائي في قضية القدس "خاصة بما يتعلق بجرائم الحرب الإسرائيلية داخل المدينة المقدسة وما حولها". 
 
من جانبه ناشد أحمد بحر القادة العرب الذين سيشاركون في القمة العربية التي ستعقد أواخر هذا الشهر في ليبيا أن يضعوا قضية القدس والمقدسات على سلم أولوياتهم.
 
وأشاد بهبة الشعب الفلسطيني انتصاراً للأقصى واستنكاراً لقرار الاحتلال ضم المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح للآثار اليهودية، كما حيا طلاب الجامعات في مصر الذين هبوا لنصرة المقدسات عبر مسيرات غاضبة.
 
وفي موضوع آخر دعا بحر القادة والزعماء لزيارة غزة للاطلاع بأم أعينهم والعمل على كسر الحصار وفتح المعابر، ووجه الشكر لمصر على فتح معبر رفح وتمديد أيام العمل فيه إلى يوم الجمعة القادم.
 
وقد استعرض أحمد أبو حلبية مقرر لجنة القدس في تقرير للجنة أوضاع مدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية أمام الهجمة الإسرائيلية التي تتعرض لها.
 
إسماعيل هنية لدى توجهه لمقر المجلس التشريعي في غزة (الفرنسية-أرشيف)
يوم غضب
وفي كلمته أمام المجلس التشريعي دعا رئيس الوزراء في الحكومة المقالة إسماعيل هنية إلى اعتبار يوم الجمعة المقبل يوم غضب جماهيري في فلسطين وخارجها ردا على ما يجري في القدس والخليل والضفة الغربية من اعتداء على المقدسات الإسلامية.
 
وشدد على ضرورة تحرك "الأمة" بشكل أكثر فعالية من أجل القدس والأقصى والمسجد الإبراهيمي والمقدسات الإسلامية.
 
ودعا اللجنة العربية للمتابعة التي اجتمعت في القاهرة الأربعاء إلى إعادة النظر في موقفها من المفاوضات مع إسرائيل.
 
وأضاف "كان ينبغي أن يكون هناك موقف أكثر تماسكا من قبل الوزراء العرب المجتمعين في القاهرة ردا على ما تتعرض لع المقدسات لكن القرار يسير في اتجاه انحداري وهو إعطاء غطاء عربي للمفاوض في ظل ضرب الاحتلال للعاصمة السياسية الفلسطينية وتهويد المقدسات".
 
انعقاد بعد إخفاق
وعقد المجلس التشريعي الفلسطيني جلسة طارئة لمناقشة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على المقدسات وبحث ملف المصالحة، وذلك بعدما فوض رئيس المجلس عزيز دويك نائبه الأول أحمد بحر بمهام رئاسة المجلس وتسيير جلساته.

وكانت محاولات عقد جلسة مشتركة بين قطاع غزة والضفة الغربية الاثنين الماضي أخفقت بعد منع السلطة الفلسطينية دويك ونوابا آخرين من دخول مقر المجلس في رام الله.

وشارك في جلسة اليوم نواب كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس وبينهم رئيس الوزراء في الحكومة المقالة إسماعيل هنية، في حين تغيب نواب المجلس من الكتل الأخرى، كما شارك نواب كتلة حماس من الضفة والقدس في الجلسة عبر الهاتف وبينهم رئيس المجلس عزيز دويك.

وكانت كتلة حماس البرلمانية حملت الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولية منعها من عقد جلسة طارئة الاثنين دعت إليها رئاسة المجلس التشريعي لبحث قضية تهويد القدس والأقصى والمقدسات الإسلامية في الخليل وبيت لحم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة