بريطاني يشجع انتحار مرضى الزهايمر   
الجمعة 1432/7/3 هـ - الموافق 3/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 16:53 (مكة المكرمة)، 13:53 (غرينتش)


ذكرت ديلي تلغراف أن خبيرا في علم الشيخوخة هو الأستاذ لويس ولبرت الأستاذ المتقاعد بقسم علم الأحياء في جامعة كولدج لندن، حث الحكومة البريطانية على إعادة النظر في قضية الموت الرحيم. وقال إن من حق كبار السن المصابين بمرض الزهايمر أن يسمح لهم بإنهاء حياتهم عن طريق المساعدة في الانتحار.

ويقول ولبرت إن "من أكثر الأشياء رعبا عند الشيخوخة مرض الزهايمر، إذ إن الأشخاص المصابين بهذا المرض يمرون بوقت عصيب، كما أن أولئك الذين يعتنون بهم ينالهم نصيبهم من هذا الوقت العصيب، وهو مشكلة كبيرة. ومن بين المشاكل المتعلقة بالشيخوخة، قد يكون مرض الزهايمر أسوأها وأكثرها رعبا لأننا لا نعلم عنه إلا القليل".

ويضيف أنه من أنصار الموت الرحيم، وأن من حق الذين يعانون من وطأة هذا المرض الذي ليس له علاج أن يموتوا بسلام.

ويعتقد ولبرت أنه ينبغي للحكومة أن تغير نظرتها في هذا الموضوع الخطير، ليس فقط المتعلق بالزهايمر ولكن بالسرطان وما شابه ذلك من الأمراض.

ويستطرد أنه بدلا من إنشاء عيادات لرعاية هؤلاء المرضى، يجب السماح للمرضى الميؤوس من حالتهم بأن يموتوا في منازلهم. ويزعم أن العناية بهؤلاء المسنين في المستشفيات يمكن أن تكون دون المستوى.

وقال أيضا إن "هناك سلوكا نحو المسنين بين العاملين في مهنة الطب وأولئك الذين يعتنون بهم، وهو إذا كنت تعرف أنهم سيموتون قريبا، فلماذا الاهتمام الزائد بهم؟ ولندخر طاقاتنا لشخص أصغر سنا. وأولئك الذين يعتنون بالمسنين يجب أن يتلقوا تدريبا في كيفية القيام بذلك، والدليل هو أنهم ليس لديهم التدريب الكافي، وهذه مشكلة حقيقية، والحكومة لا تهتم كثيرا بهذا الأمر".

وأشارت الصحيفة إلى أن الأستاذ ولبرت لا يؤمن بالحياة بعد الموت، ويقول عن نفسه إنه ملحد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة