طالبان تتبنى قتل عشرة من الشرطة الأفغانية   
الثلاثاء 1437/4/17 هـ - الموافق 26/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:39 (مكة المكرمة)، 14:39 (غرينتش)

تبنت حركة طالبان اليوم الثلاثاء قتل عشرة من أفراد الشرطة في ولاية أروزغان جنوبي أفغانستان في عملية قام خلالها مجند ينتمي للحركة بتخدير زملائه ثم قتلهم.

وأعلنت طالبان على لسان المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد مسؤوليتها عن الهجوم الذي سمح للحركة -كما قال- بالاستيلاء على الموقع المتقدم الذي قتل فيه العسكريون.

من جهة أخرى، أكد الناطق باسم حاكم الولاية دوست محمد نياب أن رجل الشرطة الذي كان على صلة بمسلحين قام أولا بتخدير زملائه ثم قتلهم خلال الليل في نقطة تفتيش في منطقة شبيلوخ في شينارتو، مضيفا أنه يجرى البحث عن رجل الشرطة المشتبه به.

وقال نياب لوكالة الصحافة الفرنسية إن "تحقيقاتنا كشفت أن الرجل تعاون مع طالبان وقام بتخدير زملائه وقتلهم بينما كانوا غائبين عن الوعي ثم سرق أسلحتهم وهرب".

من جهته، أفاد المسؤول بالولاية فايز محمد -في بيان له اليوم الثلاثاء- بأن أحد عناصر الشرطة المتعاونين مع طالبان قام بإعطاء عشرة من زملائه مواد مخدرة في إحدى نقاط التفتيش بمنطقة "توري غاري" ليقوم بعدها مسلحون من طالبان بقتلهم.

ويندرج الهجوم -الذي وقع بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء- في إطار الحملة التي تشنها طالبان في الشتاء على الرغم من تزايد الضغوط لاستئناف عملية السلام بين الحكومة والحركة.

وغالبا ما تلجأ طالبان إلى هذه "الهجمات من الداخل" التي يطلق فيها شرطي أو جندي النار على زملائه، ومثلت هذه الهجمات مشكلة كبيرة خلال وجود قوات حلف شمال الأطلسي التي قاتلت طالبان لسنوات إلى جانب القوات الأفغانية.

ووقع هجوم مماثل في أروزغان الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل تسعة شرطيين، ويحاول عناصر طالبان الانتشار في الولاية وتثبيت وجودهم في هذه الولاية النائية الواقعة في جنوب البلاد.

وجاء هذا الهجوم بينما تسعى السلطات لاستئناف محادثات السلام مع طالبان، وتشارك كابل في اجتماعات رباعية مع الولايات المتحدة وباكستان والصين تهدف إلى إحياء محادثات السلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة