احتجوا لاستخدام موسيقاهم بغوانتانامو   
الجمعة 1430/11/5 هـ - الموافق 23/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:21 (مكة المكرمة)، 7:21 (غرينتش)
احتجاج الموسيقيين على استخدام موسيقاهم في التعذيب (رويترز-أرشيف)

شنت مجموعة من الموسيقيين الغربيين، بما في ذلك فرقة آر أي أم وبيرل جام وجاكسون براون، حملة احتجاج على استخدام موسيقاهم في استجوابات المعتقلين في سجن غوانتانامو.
 
كذلك ضمت المجموعة فنانين بارزين كأعضاء فرقة ناين أنشس وريدج آغينست ذا ماشين، الذين لهم أغنيات على أسطوانات تم تشغيلها للسجناء في السجن وكثير منهم يخشى أن تكون أعمالهم الفنية قد أسيء استخدامها بطريقة مماثلة من قبل إدراة الرئيس السابق جورج بوش.
 
وقال المدير التنفيذي لسجلات الأمن القومي توماس بلانتون الذي يساعد الموسيقيين المطالبين بإغلاق السجن، إن "الحكومة الأميركية في غوانتانامو حولت صندوق الموسيقى الموجود في السجن إلى آلة تعذيب".
 
وأضاف بلانتون أن "من حق الموسيقيين والشعب أن يعرف كيفية تحويل التعبير عن الثقافة الشعبية إلى أسلوب استجواب مدعوم".
 
وأشارت السجلات، وهو معهد أبحاث مستقل، إلى أن نحو 20 وثيقة رفعت عنها صفة السرية تشير إلى استخدام الموسيقى الصاخبة لإحداث نوع من الإحباط عند السجناء غير المتعاونين.
 
وقد بين تقرير للبنتاغون عام 2004 أن أسلوب الإحباط هذا شمل تشغيل موسيقى فرقة الروك ميتاليكا والمغنية بريتني سبيرز والراب. وأرغم أحد المعتقلين على الاستماع ساعات طويلة لموسيقى صاخبة معينة.
 
واشتكى سجناء آخرون من تعرضهم للاستماع لأغان من نوع آخر لمغني الراب إمينيم وبروس سبرينغستين والبي جييز بغرض حرمانهم من النوم.
 
وقال أعضاء فرقة الهيب هوب الموسيقية "ذا رووتس" في بيان لهم "عندما اكتشفنا استخدام موسيقانا كجزء من التعذيب المتبع في غوانتانامو من تكبيل وضرب السجناء شعرنا بالغضب. وكما لا نريد لديك تشيني أن يستخدم موسيقانا لصالح حملاته، فما كنا لنسمح لأحد باستخدامها في تعذيب أناس آخرين. وعلى الكونغرس أن يغلق غوانتانامو".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة