مكتبة شكسبير بباريس توفر المأوى مقابل القراءة   
الأربعاء 1424/4/12 هـ - الموافق 11/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توفر مكتبة شكسبير وشركاه إحدى أشهر مكتبات باريس مأوى مجانيا لنحو 40 طالبا وكاتبا شابا.

وقد نالت هذه المكتبة اسمها بعد نشر أول طبعة لملحمة (الأوديسا) في هذه المدينة التي أثارت جيمس جويس وأرنست همينغواي ومجموعة من كبار أدباء القرن العشرين.

ويقيم هؤلاء القاطنون في المكتبة أسرتهم التي ينامون عليها بين أرفف الكتب مقابل التعهد بقراءة كتاب في اليوم وكتابة سيرة ذاتية قصيرة.

ولا يزال مؤسس المكتبة جورج ويتمان يجلس خلف آلة النقود وقد انحنى ظهره يراقب الزبائن والضيوف الذين يتوافدون على المكتبة حيث يعتزم الاحتفال باليوبيل الذهبي لمؤسسته، وذلك بإقامة أول مهرجان للاحتفال بتراث باريس الأدبي وتأثيره على كتاب من مختلف أرجاء العالم.

وعندما يدخل كاتب أو طالب شاب إلى المكتبة يتفحصه ويتمان ويلقي عليه بضعة أسئلة ثم يقرر ما إذا كان يستطيع البقاء.

يقول طالب بريطاني في الحادية والعشرين "لا أعرف لماذا سمح لي بالبقاء بعد نظرة واحدة من جورج على الفتاة السويدية التي كنت أصحبها قال لها إنه متأكد أنها ستجد سريرا في مكان آخر".

وتعتبر المكتبة ملجأ أدبيا لهواة الأدب المتحدثين بالإنجليزية لأكثر من نصف قرن بإطلالتها على كاتدرائية نوتردام ويرتادها البوهيميون، وكانت تعرف باسم (لو ميسترال) ثم قام ويتمان بتغييره إلى شكسبير وشركاه عام 1964 بعد استئذان صاحبتها الأصلية سيلفيا بيتش التي نشرت رواية جويس واستضافت أدباء عالميين مثل همينغواي وجورج برنارد شو وجيرترود شتاين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة