قمة أبوجا تبحث سبل مواجهة بوكو حرام   
السبت 1437/8/8 هـ - الموافق 14/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 21:55 (مكة المكرمة)، 18:55 (غرينتش)

اجتمع قادة إقليميون وغربيون بالعاصمة النيجيرية أبوجا لبحث سبل القضاء على تهديد جماعة بوكو حرام، وسط تحذيرات من استمرار خطر هذه الجماعة على الأمن الأفريقي رغم الحديث عن تراجع قوتها.

واعتبر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن بوكو حرام ما زالت تشكل خطرا رغم الإنجازات التي تحققت في مكافحة هذه الجماعة في نيجيريا التي تستضيف قمة دولية بشأن التصدي لبوكو حرام.

وقال هولاند في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه مع نظيره النيجيري محمدو بخاري في أبوجا، إن "نتائج مكافحة التمرد رائعة، تم إضعاف المتمردين وإجبارهم على التراجع، لكن هذه المجموعة الإرهابية ما زالت تشكل خطرا".

من جهته قال الرئيس النيجيري إن بوكو حرام لم تعد تسيطر على أي من الحكومات المحلية في البلاد على عكس ما كان عليه الوضع قبل مجيئه إلى السلطة.

وأضاف بخاري في كلمة خلال افتتاح القمة الإقليمية، أن الدعم الدولي والمجتمعي ساعداه على إجبار الحركة على التراجع.

ودعا الرئيس النيجيري إلى القمة قادة كل من بنين والكاميرون وتشاد والنيجر التي ستشكل قوة إقليمية جديدة ضد جماعة بوكو حرام التي تم إخراجها إلى الحدود الشمالية الشرقية لنيجيريا حول بحيرة تشاد.

بدوره عبر أنتوني بلينكن مساعد وزير الخارجية الأميركي عن قلق بلاده من تقارير تحدثت عن إرسال بوكو حرام عناصر إلى ليبيا لتقاتل في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية هناك.

وأضاف بليكن في مؤتمر صحفي في أبوجا، أن هناك مؤشرات على التعاون بين التنظيمين، وهذا يبعث على القلق.

دعم عسكري
وأفادت مراسلة شبكة الجزيرة يفوني نديجي بأن دول المنطقة وعلى رأسها نيجيريا تتطلع للحصول على مساعدة عسكرية من دول مثل فرنسا وأميركا للتصدي لبوكو حرام وتنظيمات أخرى مثل تنظيم القاعدة.

وأضافت أن القمة ركزت أيضا على قضية التعامل مع المأساة الإنسانية التي تعرفها هذه المنطقة في ظل وجود 2.8 مليون نازح ومليون طفل خارج المدارس بسبب النزاعات.

وأعرب مجلس الأمن الدولي الجمعة عن قلقه البالغ من تهديد بوكو حرام على الأمن في غرب ووسط أفريقيا وعلاقات الجماعة مع تنظيم الدولة الإسلامية.

كما حذر وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند من علاقات بوكو حرام مع تنظيم الدولة، وقال إنه يتم إحراز تقدم ضد الجماعة لكن "علينا أن نحافظ على الزخم لكسب هذه الحرب وبناء الظروف الجيدة للاستقرار بعد الأزمة في المنطقة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة