إعصار أوتور يجتاح الفلبين والسلطات تؤجل قمتين آسيويتين   
السبت 1427/11/19 هـ - الموافق 9/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:26 (مكة المكرمة)، 10:26 (غرينتش)
الفلبين تعرضت لإعصارين خلال أسبوعين تسببا في أضرار فادحة (رويترز)

اجتاح إعصار جديد وسط الفلبين, بعد يوم من تأجيل اجتماع لقادة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان), وآخر لقادة شرق آسيا كان مقررا خلال الأسبوع الجاري.
 
ونصحت السلطات السكان في مناطق من إقليم لوزون الشمالي وجزر فيساياس بالوسط ومينداناو بالجنوب بالتوجه لمناطق أكثر ارتفاعا لتفادي السيول والأمواج العالية الذي يتسبب بها الإعصار "أوتور" ثاني إعصار يضرب البلاد خلال أسبوعين.
 
وصاحبت الإعصار رياح وصلت سرعتها إلى 150 كم في الساعة, بالإضافة إلى أمطار غزيرة خاصة على جزيرة سامار جنوبي شرق العاصمة مانيلا. وصنفت العاصفة الاستوائية أوتور بقوة إعصار من الدرجة الأولى على مقياس مؤلف من خمس درجات.
 
وقال مسؤول متخصص بالكوارث إن حوالي عشرين ألف شخص نزحوا بالفعل من المناطق المحيطة ببركان جبل مايون النشط جنوبي مانيلا.
 
وكان إقليم ألباي تكبد الأسبوع الماضي أسوأ الخسائر بسبب الإعصار دوريان الذي وصل إلى الفئة الرابعة ودمر بعض القرى المحيطة ببركان مايون بعد تسبب الرياح العاصفة والأمطار في حدوث انهيارات طينية وسيول, وأسفر عن سقوط مئات القتلى.
 
إرجاء وتضارب
منظمو قمة آسيان أعلنوا أمس تأجيلها وسط تضارب بشأن الأسباب (الفرنسية)
من جهة أخرى أرجأت الفلبين أمس قمة زعماء آسيان حتى مطلع يناير/كانون الثاني القادم.
 
وقد تضاربت الأنباء بشأن السبب وراء تأجيل القمة, ففي حين قال منظمون للاجتماع إن القرار اتخذ بسبب العاصفة, أوضحت مصادر بوزارة الخارجية أن التأجيل ناجم عن احتمال وقوع "اعتداء إرهابي", بعد تحذيرات صادرة من الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا بهذا الشأن.
 
وأنهى وزراء خارجية اليابان والصين وبروناي وتايلند وإندونيسيا وسنغافورة اجتماعاتهم في وقت مبكر من صباح اليوم حيث قرروا مغادرة الفلبين. وقال مسؤولون إن إندونيسيا وتايلند وماليزيا ستنظم رحلات عارضة لإخلاء مسؤوليها ووفودها.
 
وكان من المقرر أن يبدأ رؤساء دول وحكومات 16 دولة في الوصول إلى سيبو وجزيرة ماكاتان المجاورة اليوم للمشاركة في قمة الآسيان, ثم المشاركة في قمة لشرق آسيا كانت ستعقد بين يومي 11 و13 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
 
وقبل إعلان إلغاء الاجتماعين ذكرت الشرطة أنها تحقق في تحذيرات بوقوع اعتداءات, حيث أشارت إلى أنه قد يتم عبر تسميم مياه الشرب في سيبو. وسجلت في مانيلا مطلع الشهر الجاري حالات تسمم عدة, حيث أغلقت مدرسة بمدينة ماريلاو بعد إصابة عدد من سكانها بتسمم ناجم عن مواد ملوثة ألقيت في نهر مجاور.
 
كما نشرت السلطات حوالي خمسة آلاف شرطي وعسكري في سيبو لضمان أمن القمة التي كان من المفترض أن يشارك فيها حوالي عشرة آلاف مندوب وصحفي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة