سبعة قتلى في معركة شرق الهند وقتيل باشتباكات طائفية   
الجمعة 1429/9/27 هـ - الموافق 26/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:32 (مكة المكرمة)، 12:32 (غرينتش)

مسيحيون يتظاهرون بالهند للفت النظر إلى العنف الذي يتعرضون له (الفرنسية)

قتلت القوات الهندية سبعة مسلحين على الأقل في مواجهة حادة مع عناصر فصيل متمرد جرت اليوم في ولاية أسام المضطربة في شمال شرق الهند، في حين لقي شخص واحد مصرعه في اشتباكات طائفية في ولاية أوريسا (شرق).

وقال الجيش الهندي إنه لم يتعرف على الفصيل المتمرد المشارك في الاشتباكات التي جرت في منطقة دوبري القريبة من حدود بنغلاديش.

وتعتبر الجبهة المتحدة لتحرير أسام أكبر جماعة متمردة في المنطقة وتقود تمردا انفصاليا في ولاية أسام الغنية بالنفط والشاي منذ العام 1979 وهي تتهم نيودلهي بنهب ثروات الولاية دون أن يستفيد منها أهاليها.

وفي تطور آخر قتل شخص وأصيب آخرون في مصادمات بين هندوس ومسيحيين في ولاية أوريسا شرقي الهند والتي كانت الشهر الماضي مسرحا لمواجهات طائفية خلفت أكثر من 20 قتيلا.

ووقعت تلك المصادمات أمس في قرية سيرسابانكا في منطقة كاندامال الريفية في أوريسا عندما هاجم 50 مسيحيا بالسكاكين والعصي والحجارة رجلا هندوسيا وضربوه حتى الموت.

وقبل ذلك قامت حشود من الهندوس بأعمال شغب خلال ليل الأربعاء وهاجموا مسيحيين بعد إطلاق الشرطة الرصاص على محتج بسبب الهجمات على المسيحيين.

ويقول كثير من القوميين الهندوس إنهم مصممون على قتال البعثات التبشيرية المسيحية التي يتهمونها بإغراء هنود فقراء باعتناق المسيحية.

في المقابل يقول المسيحيون إن المنبوذين الهندوس يتحولون طواعية إلى المسيحية للنجاة من التمييز ضدهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة