مبارك وعبد الله يبديان رغبتهما في التعامل مع أولمرت   
الأحد 1427/4/2 هـ - الموافق 30/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:36 (مكة المكرمة)، 21:36 (غرينتش)
زيارة مبارك كانت قصيرة جدا وفتحت خلالها ملفات شائكة وحساسة (الفرنسية-أرشيف) 

أبدى العاهل الأردني عبد الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك رغبتهما في التعامل مع رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت, جاء ذلك خلال قمة مصغرة جمعت بينهما في ميناء العقبة الأردني.
 
وبدأ الرئيس مبارك محادثاته مع العاهل الأردني فور وصوله إلى العقبة. واصطحب الملك عبد الله الرئيس مبارك من مطار العقبة الدولي, إلى قصره في المرفأ المطل على البحر الأحمر. ورافق الرئيس المصري في هذه الزيارة إضافة إلى أبو الغيط رئيس المخابرات المصري عمر سليمان.
 
وبحث الملك الأردني وضيفه الرئيس المصري في القمة عملية السلام في الشرق الأوسط وتطورات الوضع في العراق إلى جانب استعراض الملف النووي الإيراني. وفي ختام زيارة مبارك القصيرة للأردن عقد وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب مؤتمرا صحفيا مع نظيره المصري أحمد أبو الغيط.
 
وقال أبو الغيط إن الزعيمين الأردني والمصري اتفقا على دعوة رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى القاهرة لبحث أهم تطورات القضية الفلسطينية, مشيرا إلى أن عمان لها التوجه ذاته وستتعاون مع مصر من أجل الدفع قدما بعملية السلام.
 
وأضاف أبو الغيط أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع للجنة الرباعية الدولية قبل زيارة أولمرت لواشنطن, داعيا الحكومة الإسرائيلية الجديدة إلى النظر في تأمين وصول المساعدات للشعب الفلسطيني وبحث التسوية وتأمين تطبيق خارطة الطريق.
 
وفيما يخص العراق رحب الوزيران بالانفراج في الأزمة السياسية, ودعا أبو الغيط إلى تشكيل الحكومة العراقية في القريب العاجل, مشيرا إلى أن "مصر والجامعة العربية تنويان مساعدة العراق للخروج من كل أزماته".
 
تفجيرات دهب حملت بصمات القاعدة حسب المحللين والمحققين (الفرنسية)
وتأتي زيارة مبارك للعقبة بعد أيام قليلة على تفجيرات دهب التي أودت بحياة 23 شخصا بينهم سياح أجانب وإصابة 62 آخرين في التفجيرات التي وقعت عشية ذكرى استعادة سيناء من إسرائيل.
 
وتشير الأوساط السياسية في الأردن إلى أن المخابرات المصرية تنسق مع المخابرات الأردنية وتتبادل المعلومات الأمنية بشأن تفجيرات دهب بهدف الكشف عن كيفية دخول الأسلحة والمتفجرات إلى هذه المدينة.
 
كما يأتي هذا اللقاء بعد اتهام الأردن لمجموعة تنتمي إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالتخطيط لتنفيذ هجمات تستهدف مسؤولين ومنشآت أردنية وتهريب أسلحة وتخزينها على الساحة الأردنية. ويلزم اتفاق سلام وقعته مصر والأردن في 1979 و1994 على التوالي مع إسرائيل بمكافحة ما يسمى بالإرهاب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة