قائد ألباني يسلم نفسه لقوات كيفور   
السبت 1422/3/4 هـ - الموافق 26/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

القوات اليوغسلافية في طريقها للمنطقة العازلة(أرشيف)
قال متحدث باسم قوات حفظ السلام التي يقودها حلف شمال الأطلسي في كوسوفو (كيفور) إن قائد إحدى الجماعات التابعة لجيش تحرير بريشيفيو وبيانوفيتش وميدفيديا قد سلم نفسه صباح اليوم إلى الكتيبة الأميركية.

وقال المتحدث دان باير إن شيفكت موسليو وأثنين من مقاتليه وأحد مسؤولي الجماعة الألبانية جاؤوا إلى الحدود التي تربط كوسوفو بباقي صربيا صباح اليوم وسلموا أنفسهم. وأضاف باير أن الرجال الأربعة أطلق سراحهم بعد أن تعهدوا بالتخلي عن الكفاح المسلح.

وقال موسليو في بيان صحفي أصدرته القوة الأميركية التي تسيطر على المنطقة إنه قرر التخلي عن القيام بأي عمليات مسلحة بعد اقتناعه بأن الوقت قد حان لوقف الحرب. وعبر موسليو عن أمله في أن يعم السلام المنطقة ويعود جميع السكان لممارسة حياتهم الاعتيادية.

وكان موسليو قد وقع الاثنين الماضي اتفاقا مع نائب رئيس الوزراء الصربي نيبوجسي كوفتش تعهد بمقتضاه بنزع أسلحة المقاتلين الألبان بحلول نهاية الشهر الحالي، ممهدا بذلك الطريق لعودة القوات المسلحة اليوغسلافية إلى منطقة وادي بريشيفيو جنوبي صربيا.

ردفان قاسمي
وقال المستشار السياسي لكيفور شون سوليفان إن أكثر من 450 مقاتلا ألبانياً استفادوا من العفو الشامل قبل انتهاء المهلة النهائية المحددة له أمس الأول.

وأضاف أن المقاتلين الألبان في وادي بريشيفيو قرروا مواصلة عملية نزع السلاح لاسيما بعد مقتل قائدهم ردفان قاسمي على يد القوات اليوغسلافية الخميس الماضي.

وكانت القوات اليوغسلافية قد دخلت الخميس آخر قطاع من المنطقة العازلة المتاخمة لكوسوفو واستعادت السيطرة عليها من المقاتلين الألبان الذين توغلوا فيها أثناء الـ16 شهرا الماضية.

يشار إلى أن حلف شمال الأطلسي أقام المنطقة العازلة بعد قصف يوغسلافيا عام 1999 لمدة 76 يوما. وكان الهدف من ذلك حماية قوات حفظ السلام الدولية والأغلبية الألبانية في إقليم كوسوفو من الاحتكاك مع القوات اليوغسلافية، لكنها أحدثت فراغا أمنيا شغله المقاتلون الألبان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة