فضيحة مالية بنادي مرسيليا الفرنسي   
الخميس 6/7/1426 هـ - الموافق 11/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:47 (مكة المكرمة)، 19:47 (غرينتش)

لاعب مرسيليا فرانك ليبوف (يسار) خلال الدوري الفرنسي (رويترز)


سيد حمدي-باريس

اهتزت أوساط كرة القدم الفرنسية من جراء فضيحة الفساد المالي التي تعصف بنادي مارسيليا صاحب الشعبية الأولى جنوب البلاد وأحد أكبرالأندية الفرنسية قاطبة، وذلك ضمن سلسلة من الفضائح الأخرى التي طالت كبريات أندية كرة القدم ومن بينها فريق العاصمة باريس سان جيرمان الغريم التقليدي لمرسيليا.

وتتأهب أربعة عشر من قيادات نادي مرسيليا للمثول أمام القضاء بدءاً من فبراير من العام القادم أثناء الموسم الكروي. وخلصت نيابة مرسيليا العامة الاثنين الماضي إلى هذا القرار بعد تحقيقات استمرت نحو ستة أعوام.

وطال قرار الإحالة إلى المحاكمة أسماء شهيرة في عالم الأعمال والرياضة مثل روبير لوي دريفوس المساهم الأكبر في رأسمال النادي، ورونالد كوربيس المدرب السابق للفريق الحائز على العديد من بطولات الدوري المحلي فضلاً عن بطولة أندية أوروبا.

وانتهت التحقيقات التي قامت بها فرقة مكافحة جرائم الأموال وقضاة التحقيق، إلى اتهام الأشخاص الأربعة عشر بالتلاعب في مبالغ قدرتها بـ 22.1 مليون يورو. ويتعلق هذا الإجمالي بتعاقدات خاصة بانتقالات خمسة عشر لاعباً على مدى ثلاثة أعوام بين عامي 1997 و1999.

وشمل قرار الإحالة كذلك أسماء في عالم وكلاء اللاعبين ووسطاء من بينهم جيلبير ساو المحامي والذراع اليمنى لرجل الأعمال دنيس أنجليجلو، والمدير السابق للنادي إيف مارشاند، والوسيط جان ميشيل روسيى.

وقد ركزت التحقيقات على العلاقة بين كل من دريفوس وكوربيس الذي يتهه قضاة التحقيق بالاستيلاء على مبالغ سرية على خلفية انتقال اللاعبين. وأثارت هذه التحقيقات تساؤلاً حول ما إذا كان كوربيس مجرد واجهة لرجل أعمال سعى إلى التربح بطرق غير مشروعة.

كما شملت التحقيقات المبدئية عدداً من اللاعبين الجدد الذين دارت حولهم شكوك في تلقيهم جزءاً من المبالغ محل الاتهام. وتسود خشية في أوساط مشجعي الفريق من تأثير قرار الاتهام على مسار الفريق وهو يستهل الموسم الجديد.

_________________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة