انفجار ومعارك بدمشق والأسد يصدر عفوا   
الثلاثاء 1434/6/6 هـ - الموافق 16/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:33 (مكة المكرمة)، 9:33 (غرينتش)
انفجار وقع في دمشق يوم 26 مارس/آذار الماضي (الفرنسية-أرشيف)
انفجرت عبوة ناسفة بحي البرامكة بقلب العاصمة السورية مخلفة عددا من الجرحى، وفق اتحاد تنسيقيات الثورة، في وقت وقعت اشتباكات بين قوات النظام والجيش الحر وسط قصف عنيف في أحياء عدة بالعاصمة السورية.
 
وبينما وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقوط 11 قتيلا اليوم معظمهم بدمشق وريفها، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوما يقضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ اليوم، وذلك قبيل احتفال البلاد بعيد الجلاء.

وقالت شبكة شام إن انفجار دمشق وقع قرب فرن للخبز في شارع الفحامة الواقع في حي البرامكة وسط العاصمة دمشق، يأتي ذلك بالتزامن مع قصف عنيف بالمدفعية يتعرض له حي جوبر وأحياء دمشق الجنوبية، وفق المصدر نفسه. وتحدث ناشطون عن اشتباكات عنيفة قرب فرع المخابرات الجوية في القدم جنوبي دمشق.

كما قصفت قوات النظام خلال الليل وصباح اليوم مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق في وقت جرت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام على مداخله. كما أفاد ناشطون بأن قتلى وجرحى سقطوا أمس في غارات شنتها طائرات النظام على حي القابون الدمشقي.

وفي ريف دمشق تعرضت مدن ببيلا والمليحة ومعضمية الشام وزملكا وداريا لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ وسط معارك عنيفة في مدينة داريا ومحيط مجمع تاميكو بالمليحة، وفق شبكة شام والهيئة العامة للثورة السورية. وقالت لجان التنسيق المحلية إن انهيار منزل في ببيلا جراء القصف أدى إلى مقتل عائلة كاملة.

وفي حلب شمالي البلاد أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة بوقوع اشتباكات فجر اليوم بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط مطار حلب.

أما في حمص وسط البلاد فقالت الهيئة العامة للثورة إن القصف العنيف بالمدفعية وراجمات الصواريخ على مدينة الرستن بريف المحافظة أوقع العديد من الجرحى.

قصف واشتباكات
وجنوبا في درعا تعرضت مدينة بصرى الشام وبلدتا خربة غزالة ومعربة إلى قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ وسط اشتباكات عنيفة في مدينة بصرى الشام، بحسب شبكة شام.

video

في غضون ذلك قالت المصادر نفسها إن اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام تدور في محيط مطار دير الزور العسكري بالتزامن مع قصف عنيف تتعرض له أحياء بالمدينة وبلدتا المريعية وموحسن بريف المحافظة، كما وقعت معارك في الفرقة 17 بالرقة وسط قصف من الطيران الحربي.

وفي إدلب وثقت الهيئة العامة للثورة سقوط قتيلين من الجيش الحر في الاشتباكات مع قوات النظام على حاجز صهيان في معرة النعمان.

وجاء هذا التطور بعد ساعات من قصف طائرات القوات النظامية السورية قرى على الحدود السورية مع تركيا، واستهدف بلدة سرمدا ومعبر باب الهوى خاصة. وأفاد ناشطون سوريون بأن عائلات سورية هربت باتجاه الحدود السورية مع تركيا.

يأتي ذلك بعدما قالت وسائل إعلام حكومية ومصادر من المعارضة أمس إن القوات النظامية كسرت حصارا كان مفروضا على القاعدتين العسكريتين بوادي الضيف والحميدية بإدلب.

عفو رئاسي
على صعيد متصل أصدر الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الثلاثاء مرسوما يقضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ اليوم، وذلك قبيل احتفال البلاد بعيد الجلاء.

الأسد أصدر مراسيم عفو عدة منذ انطلاق الثورة قبل أكثر من عامين (الفرنسية-أرشيف)

وينص المرسوم -وفق وكالة الأنباء الرسمية (سانا)- على أن "تستبدل عقوبة الإعدام بعقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة وعقوبة الأشغال المؤبدة بعقوبة الأشغال الشاقة المؤقتة لمدة 20 عاما". وتستثنى من أحكام المرسوم "جرائم تهريب الأسلحة والمخدرات".

كما ينص المرسوم على "العفو عن كامل العقوبة لمرتكبي جرائم الفرار الداخلي"، مستثنيا من سلم نفسه الفرار خلال 30 يوما بالنسبة الداخلي و90 يوما بالنسبة للفرار الخارجي.

ويقضي المرسوم "بالعفو عن ربع العقوبة لمن انضم من السوريين إلى منظمة إرهابية".

وكان الأسد أصدر مراسيم عدة تقضي بمنح العفو منذ اندلاع الثورة السورية منتصف مارس/آذار 2011 كان آخرها في أكتوبر/تشرين الأول 2012 مستثنيا منه "جرائم الإرهاب المنصوص عليها في قانون الإرهاب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة