جرافات الاحتلال بدأت هدم سور وغرفتين بالأقصى   
الثلاثاء 1428/1/18 هـ - الموافق 6/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:49 (مكة المكرمة)، 9:49 (غرينتش)
الحفريات مستمرة تحت المسجد الأقصى وحوله (الجزيرة نت) 

بدأت جرافات إسرائيلية هدم سور خشبي وغرفتين قرب حائط البراق بالمسجد الأقٌصى, وذلك بعد أيام من الكشف عن نفق جديد يجري حفره أسفل الحرم القدسي.

وقال مدير مكتب الجزيرة في فلسطين إن جرافة أخرى أرسلت إلى موقع الحفر لتسريع عمليات الهدم.

وقد وجه قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي نداء إلى الشعب الفلسطيني للتوجه فورا إلى المسجد الأقصى لحمايته من جرافات الاحتلال الإسرائيلي.

كما ناشد التميمي العالم الإسلامي سرعة التحرك لإنقاذ الأقصى, وقال في تصريحات للجزيرة إن الإجراءات الإسرائيلية تهدد بانهيار المسجد، وتجعله عرضة لاعتداءات من جيش الاحتلال والمستوطنين اليهود.

كما قال إن إسرائيل تستغل الوضع الراهن للشعب الفلسطيني وحالة الاقتتال الداخلي لتنفيذ مخططها.

وقد أكد المسؤولون العرب داخل الخط الأخضر في إسرائيل وجود مخطط إسرائيلي لهدم سور خشبي وغرفتين قرب حائط البراق.

وقال مراسل الجزيرة إن الشرطة الإسرائيلية انتشرت بكثافة في القدس لتفادي حصول أي اضطرابات. كما أشار إلى أن السلطات الإسرائيلية تقول إن الأشغال تهدف إلى تدعيم مدرج يصل إلى باب المغاربة كان قد تضرر من عاصفة ثلجية قبل عامين.

وكانت قوات الاحتلال قد منعت كل فلسطيني يقل عمره عن 45 سنة، من دخول الحرم القدسي الشريف والبلدة القديمة في القدس المحتلة لمنع أي مواجهات قد تحصل عقب الدعوة التي وجهها قاضي قضاة فلسطين إلى الاعتصام بالأقصى احتجاجاً على المخطط الإسرائيلي.

وحسب إدارة الوقف الإسلامي فإن قاعتين تحت الأرض تابعتين للمسجد تقعان تحت التل الذي تهدد إزالته أساسات الأقصى.

من جهة أخرى قالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن مجلس الإفتاء الأعلى أعرب عن خشيته من أن تقوم سلطات الاحتلال بتنفيذ مخططها بهدم جزء من باب المغاربة مستغلة أجواء الاحتقان في الساحة الفلسطينية واتجاه الأنظار إلى لقاء مكة" بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس).

وأشارت الوكالة إلى أن "قوات الاحتلال أرجأت هدم هذا الجزء من باب المغاربة أمس الأول بسبب سوء الأحوال الجوية".
 
في المقابل قال مدير قسم الحفريات في سلطة الآثار الإسرائيلية جدعون أفني في تصريح للجزيرة إن عمليات الحفر بعيدة عن المسجد الأقصى, ووصفها بأنها عمليات ترميم بسيطة وضرورية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة