ستكسنت وراء مشاكل نووية بإيران   
السبت 1431/12/13 هـ - الموافق 20/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:51 (مكة المكرمة)، 19:51 (غرينتش)

هاينونن: فيروس ستكسنت ربما يكون أحد أسباب تعطل أجهزة طرد مركزي بمفاعل نطنز
(الفرنسية-أرشيف)

رجح كبير المفتشين النوويين السابق بالأمم المتحدة أن يكون فيروس ستكسنت الذي استهدف حواسيب المنشآت النووية الإيرانية، من المشكلات التي أصابت المعدات المستخدمة في برنامج تخصيب اليورانيوم منذ سنوات.

وقال أولي هاينونن -الذي استقال في أغسطس/آب من منصبه رئيس مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية- إنه ربما تكون هناك أسباب عديدة للعيوب الفنية التي خفضت عدد أجهزة الطرد المركزي العاملة في محطة نطنز للتخصيب.

ومن بين هذه الأسباب يتابع النائب السابق للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية- أن التصميم الأساسي لجهاز الطرد المركزي لا يتسم بالدرجة الكافية من القوة.

وردا على سؤال لوكالة رويترز عن دور ستكسنت، أكد أن يكون من أسباب المشاكل، لكنه استدرك قائلا إنه لا يوجد دليل على ذلك.

تغطية خاصة

صاروخ إلكتروني
ويرى خبراء الأمن أن إطلاق ستكسنت قد يكون هجوما تدعمه إحدى الدول على برنامج إيران النووي الذي يشتبه زعماء غربيون بأنه جهد خفي لتصنيع قنابل نووية، ويقولون إن الهجوم  يهدف إلى إبطاء التقدم في البرنامج لحل الملف الإيراني دبلوماسيا.

وقال خبراء الأسبوع الماضي إن البحث الجديد أظهر قطعا أن فيروس ستكسنت صمم لاستهداف المعدات المستخدمة في تخصيب اليورانيوم، مما عمق الشكوك من أنه يهدف إلى تخريب الأنشطة النووية الإيرانية.

وحسب تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في سبتمبر/أيلول، انخفض عدد أجهزة الطرد المركزي العاملة إلى 3772 من أصل 3936 قبل أشهر قليلة مضت، ولم يعط سببا لذلك.

ويصف بعض الخبراء ستكسنت -وهو فيروس كمبيوتر خبيث مجهول المصدر يهاجم أنظمة التحكم للمعدات الصناعية- بأنه أول صاروخ إلكتروني موجه من نوعه.

وكشف بحث جديد لشركة سيمانتك للأمن الإلكتروني عن دليل جديد يدعم فيما يبدو نظرية تخريب التخصيب، مشيرا إلى علامات تنذر بالطريقة التي يغير بها ستكسنت طريقة عمل المعدات التي تعرف بمغير التردد.

ومغير التردد هو مصدر للتيار الكهربائي يمكن أن يغير تردد الناتج الذي يتحكم في سرعة المحرك، وكلما زاد التردد زادت سرعة المحرك.

وقال هاينونن نقلا عن معلومات ساقتها وسائل إعلام إيرانية قبل سنوات قليلة "لديهم بعض المشكلات في مغير التردد، لكن ذلك كان في الماضي".

لكن إيران تختبر طرازا متقدما وأطول عمرا يمكنه تنقية اليورانيوم أسرع مرتين أو ثلاثا، وتقول إنها تعتزم إنتاج هذا الطراز على مستوى صناعي في المستقبل القريب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة