تقدم للنظام بيبرود وانسحاب تنظيم الدولة بالشمال   
الجمعة 1435/5/13 هـ - الموافق 14/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:33 (مكة المكرمة)، 18:33 (غرينتش)
أثار الدمار في مدينة يبرود بمنطقة القلمون جراء قصف قوات النظام المستمر للمدينة (الجزيرة-أرشيف)
حققت قوات النظام السوري مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني تقدما جزئيا على مشارف مدينة يبرود المعقل الرئيسي للمعارضة المسلحة في منطقة القلمون الإستراتيجية شمال دمشق. كما سيطرت تلك القوات على تلال في منطقة تلكلخ بريف حمص الغربي. في المقابل سيطرة كتائب للمعارضة على مناطق بأرياف حلب وإدلب واللاذقية بعد انسحاب مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام من تلك المناطق.

وقالت شبكة شام إن قوات النظام مدعومة بمقاتلي حزب الله كثفت هجماتها على القلمون الجمعة وسيطرت على محور العقبة القريب من مدينة يبرود وقتلت عنصرين من المعارضة هناك.

وأضافت الشبكة أن اشتباكات عنيفة جرت بين الطرفين على جبهات السحل وريما أسفرت عن قتلى وجرحى بصفوف الطرفين، حيث حاول مقاتلو المعارضة وقف تقدم النظام واسترجاع هذه النقطة التي سقطت بيده.

وفي السياق أفاد التلفزيون الرسمي السوري بأن القوات النظامية أحكمت سيطرتها على المدخل الشرقي والتخوم الشمالية الشرقية من يبرود بعدما سيطرت خلال الأسابيع الماضية على مناطق وتلال محيطة بها.

ويسعى النظام للسيطرة على كامل القلمون لتأمين الطريق بين دمشق والساحل السوري. كما يحاول قطع خطوط إمداد مقاتلي المعارضة بين يبرود وبلدة عرسال شرق لبنان.

وفي حمص وسط البلاد أشارت شبكة سوريا مباشر إلى أن القوات النظامية المدعومة بعناصر من حزب الله سيطرت على التلال المطلة على قرية الشويهد قرب تلكلخ بريف حمص الغربي بعد اشتباكات عنيفة استمرت يومين. ونقلت وكالة رويترز عن مصدر عسكري أن قوات النظام قتلت 20 من مقاتلي المعارضة في كمين في تلكلخ.

كما ذكرت شبكة شام أن قتلى وجرحى سقطوا جراء قصف بالمدفعية والرشاشات الثقيلة على منطقة الجزيرة السابعة بحي الوعر في حمص، وعلى المصلين بحي الوعر في حمص أثناء خروجهم من الصلاة.

قوات من الثوار في منطقة العزيزية بريف حلب (رويترز-أرشيف)

محاور أخرى
وفي تطورات أخرى أفاد ناشطون بسيطرة الجيش الحر وكتائب إسلامية على قرى ديرنتة والحزامية والمزارع بريف حلب الشرقي بعد معارك لأيام مع تنظيم الدولة.

وفي السياق أشارت شبكة سوريا مباشر إلى انسحاب تنظيم الدولة من عدة قرى تابعة لمدينة جسر الشغور بريف  إدلب الغربي.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان -ومقره لندن- نقلا عن ناشطين أن جبهة النصرة أشرفت على انسحاب عناصر تنظيم الدولة من ريفي إدلب واللاذقية المجاورة على الساحل لتصبح المحافظتان خاليتين من عناصر التنظيم الذي أعاد انتشاره نحو محافظة الرقة في الشرق والمشارف الشرقية لمدينة حلب في الشمال.

معارك وقصف
في غضون ذلك دارت اشتباكات على جبهة الفاخوخ في وادي بردى بريف دمشق دمر خلالها الجيش الحر دبابة تي72 تابعة للنظام.

وذكر اتحاد التنسيقيات أن مدفعية جبل قاسيون وسط دمشق قصفت مخيم اليرموك وأحياء أخرى جنوب العاصمة، وقد رد الجيش الحر باستهداف تجمعات لقوات النظام على المتحلق الجنوبي من جهة بلدة زملكا وحقق إصابات مباشرة.

للمزيد اضغط للدخول لصفحة الثورة السورية

وفي حلب ذكرت شهبا برس أن قصف قوات النظام استهدف بلدة بيانون بريف حلب وسط اشتباكات مستمرة في منطقة الشيخ نجار والمحاور القريبة مما أسفر عن مقتل عدد من عناصر قوات النظام، وسقط قتلى وجرحى من المدنيين جراء استهداف قوات النظام سيارة كانوا يستقلونها على طريق الصناعة-البريج شمال المدينة.

وفي حماة قالت شبكة سوريا مباشر إن مروحيات النظام أغارت على مدينة مورك في الريف الشمالي، مما خلف جرحى في حين لا تزال الاشتباكات متواصلة بين كتائب المعارضة وجيش النظام في الجهة الجنوبية من مدينة مورك منذ أكثر من شهر.

كما تعرضت مناطق في إدلب ودير الزور واللاذقية ودرعا لعمليات قصف وشهدت معارك أوقعت خسائر في صفوف قوات النظام، وفق ناشطين. وفي تطور لافت أفادت مراسلة الجزيرة نت بسقوط صواريخ مجهولة المصدر على قرية شريفا التي تقطنها الطائفة العلوية بالقرب من مدينة الحفة بريف اللاذقية.

مظاهرات
في هذه الأثناء بث ناشطون صورا وفيديوهات لمظاهرات خرجت في مدن سورية تحت عنوان" ثورة شعبية وليست حرباً أهلية".

وشملت هذه المظاهرات بعض أحياء حلب وريفها وأحياء حمص المحاصرة وتلبيسة في ريفها وكفرنبل وبعض مدن وبلدات الريف الشرقي لدمشق، حيث نادى أغلبها بإسقاط النظام ومحاكمته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة